وقال مصدر عسكري: "أن مصر طالبت بإجراء تحقيق رسمي عاجل حول الاسباب والملابسات التي أدت إلى سقوط قتلى ومصابين من القوات المصرية داخل حدودنا".
وفي ردود الفعل على التوترات الامنية التي تشهدها الحدود المصرية مع الاراضي الفلسطينية المحتلة، بعد استهداف قوات حرس الحدود المصرية بسيناء والتي كان اخرها استشهاد شرطي مصري واصابة اخر خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال الاسرائيلي على الاراضي المحتلة، شهد حي الجيزة في القاهرة تظاهرة أمام مقر سفارة كيان الاحتلال الاسرائيلي للتنديد بالعدوان على الجنود المصريين والمطالبة بطرد سفير الاحتلال ردا على هذه الاعتداءات.
تظاهر العشرات من الشباب المصري أمام قنصلية كيان الاحتلال الاسرائيلي في المدينة الاسكندرية مطالبين بالرد على اعتداءات الاحتلال وطرد السفير الاسرائيلي وقطع الغاز المصري عن الكيان.
وردد المتظاهرون هتافات تدعو لفتح الحدود من اجل الجهاد والانتقام لدماء الشهداء.
كما قررت السلطات المصرية إغلاق منفذ العوجة البري المخصص لعبور البضائع والتبادل التجارى بين مصر والكيان بوسط سيناء على الحدود بين مصر والاراضي الفلسطينية المحتلة لأجل غير مسمى، إثر الأحداث الأخيرة على الحدود.
الى ذلك طالبت جماعة الاخوان المسلمين الجيش المصري بالتدخل المباشر لإيقاف مثل هذه الانتهاكات.
وكان قد توجه رئيس أركان الجيش المصري الفريق سامي حافظ عنان إلى محافظة سيناء على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وذلك للوقوف على تطورات استشهاد وإصابة عدد من ضباط ومجندي الشرطة المصرية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي.