عاجل:

وفد سوداني يزور القامشلي لاستعادة داعشيات وأطفالهن

الخميس ٠٩ مارس ٢٠٢٣
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
وفد سوداني يزور القامشلي لاستعادة داعشيات وأطفالهن زار وفد سوداني برئاسة طارق عبد الله علي محمد، القائم بأعمال السفارة السودانية في العاصمة السورية دمشق، مقر دائرة العلاقات الخارجية في القامشلي، لاستعادة نسوة وأطفال من تنظيم "داعش" الارهابي.

العالم - السودان

وخلال اللقاء تم التطرق للوضع السياسي والاقتصادي والأمني والإنساني بعد الزلزال المدمر، بالإضافة للتهديدات التركية المستمرة من خلال القصف بالمسيرات والمدفعية.

وقال نائب الرئاسة المشتركة، روبيل بحو، إن السودان هي من الدول العربية السباقة في استعادة مواطنيها الموجودون في مناطق ما يسمى الإدارة الذاتية، وهذا الأمر محط ترحيب وتقدير كبير بالنسبة "للإدارة"، ونتمنى من الدول العربية ودول مجلس التعاون أن تتعاون مع مايسمى "الإدارة الذاتية" في سبيل إعادة مواطنيهم.

وفي نهاية اللقاء تم تسليم امرأتين وثلاثة أطفال من عوائل تنظيم "داعش" الارهابي، وفق وثيقة تسليم رسمية بين مايسمى "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا وجمهورية السودان.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة