عاجل:

القدس.. خط أكثر من أحمر

السبت ٠٨ أبريل ٢٠٢٣
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
القدس.. خط أكثر من أحمر ما قاله نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في تغريدة على تويتر أمس، لخص مجمل ما جرى خلال الايام القليلة الماضية وخاصة أمس، بقوله:" لن تنفع عنتريات القادة الصهاينة في التهديد والتهويل، فتوازن الردع قائم وحاضر، والمجاهدون الفلسطينيون في الميدان، وكل محور المقاومة في يقظة".

العالم – قضية اليوم

لم تمر على تغريدة الشيخ قاسم إلا سويعات، لاسيما بعد الهجمات التي شنها الكيان الاسرائيلي على جنوب لبنان، وقطاع غزة، والتي وصفت بالرمزية، حتى خرج علينا متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ليعلن: ان "لا أحد يريد تصعيدا في الوقت الحالي.. الهدوء سيتم الرد عليه بالهدوء، في هذه المرحلة على ما أعتقد، على الأقل في الساعات المقبلة".

اللافت ان الرد الاسرائيلي على الهجمات الصاروخية من جنوب لبنان، كان هو ايضا يواجه برد صاروخي من قطاع غزة، اي ان المقاومة لم تُردع، بل على العكس، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدرين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ان "الغرفة المشتركة للفصائل اتفقت على أنه إذا توقف العدوان سوف توقف فصائل المقاومة إطلاق الصواريخ، وأن المقاومة ملتزمة بقدر التزام الاحتلال"، وهو ما حصل، بعد ان نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين في الكيان الإسرائيلي قولهم إن الهجمات على غزة ولبنان انتهت.

هذا الفشل المدوي لآلة الحرب الاسرائيلية التي كانت تعربد يوما دون رادع، ترافق مع فشل امني اسرائيلي، ففي ذات الوقت كانت المقاومة في الداخل الفلسطيني ترد على جرائم المستوطنين والشرطة الاسرائيلية في المسجد الاقصى، على طريقتها، وذلك عندما تم اطلاق النار على مستوطنات في غور الاردن، اسفر عن مقتل مستوطنتين واصابة ثالثة بجروح خطيرة، وقبل ان ينتهي اليوم، دهست سيارة في تل ابيب مجموعة من الصهاينة ، واسفرت العملية عن اصابة سبعة صهاينة اثنان منهم في حالة خطرة.

الضربة الموجعة الاخرى التي تلقاها الاحتلال أمس، كانت اداء نحو 130 ألف مصل صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى، رغم انف قوات الاحتلال والمجرم بن غفير وعصاباته، واعتداءاتهم المتكررة، ورغم نشر 2300 من عناصر الشرطة، ونصب الحواجز لمنع المصلين.

ماجرى ويجري في فلسطين وخاصة في القدس، هو تأكيد على ان المسجد الاقصى لم ولن يكون لقمة سائغة لعصابات بن غفير، الذي اعتقد ان الفلسطينيين سيتراجعون امام تهديداته وارهاب عصاباته، فالقدس والاقصى هو خط اكثر من أحمر، ليس للفلسطينيين فحسب بل للمسلمين قاطبة، وانه لن يسمح للصهاينة ان يتجاوزوا هذا الخط مهما كان الثمن، وما حصل خلال الايام القليلة الماضية لهو درس بليغ، وعلى عتاة الصهاينة ان يقرأوه جيدا وبدقة، فالقدس لم توحد ساحات الفلسطينيين في الداخل، بل وحدت ساحات المقاومة في المنطقة والعالم، فالمسلمون على استعداد ان يحرقوا الارض من تحت اقدام الصهاينة، في حال تعرض الاقصى للخطر.

نتنياهو حاول من خلال الائتلاف مع عتاة الارهابيين والمتطرفين والعنصريين، ان يطمئن الصهاينة بانه ومن خلال هذه الحكومة سيجلب لهم الامن، كما انه سيزرع في المقابل الخوف في قلوب الفلسطينيين، ولكن وبعد مرور 3 اشهر فقط من عمر حكومته، فإذا بالارباك والتخبط هو سيد الموقف في الكيان الاسرائيلي، فهذا الكيان بات على حافة الحرب الاهلية، والخلافات تشطره الى نصفين، كما بات نتنياهو نفسه منبوذا حتى لدى حليفه الامريكي، اما الامن الذي وعد به مستوطنيه تبخر تحت ضربات المقاومة، حتى ان نتنياهو لم يتجرأ على ذكر الجهات والاهداف التي سيضربها ردا على قصف كيانه، لمعرفته ان كيانه اصبح عاجزا عن تحقيق اي هدف من الاهداف التي اعلن عنها سابقا لحروبه.

خطأ الصهاينة، يكمن في عجزهم عن إدراك طبيعة العلاقة التي تربط المسلمين بالقدس والاقصى، وهذا العجز، هو الذي جرأهم على ان يطلقوا يد المعتوه بن غفير وعصاباته، لانتهاك حرمة الاقصى، بحماية قوات الاحتلال، لذلك على الصهاينة ان يترقبوا يوم الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك، ليدركوا ماذا تعني القدس والمسجد والاقصى للمسلمين، وان يتجنبوا تكرار ذات الخطأ مرة اخرى.

سعيد محمد

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: 61 غارة سعودية في 24 ساعة تخلف عشرات الشهداء والجرحى


اليمن.. غارات سعودية على صعدة وتعز توقع ضحايا مدنيين


الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين ويقتحم مدن وقرى الضفة الغربية


القوات المسلحة اليمنية: بلغ إجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد على بلدِنا 4197 غارة جوية وصاروخا


القوات المسلحة اليمنية: الغارت السعودية شنت من خلال طائرات "F-15" و "تايفون" مخلفة عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين جلهم من النساء والأطفال


القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 61 غارةً جويةً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب ولحج والضالع وإب والحديدة وحجة


وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار ويبحث معه آخر التطورات الإقليمية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: رغم الحرب الاقتصادية الشاملة والقيود المفروضة على مسارات الاتصال صمدت البلاد في مواجهة الضغوط بكل اقتدار


إسلامي: النقطة المهمة هي أن تتخذ بلادنا قراراتها في إطار استراتيجية شاملة مع مراعاة الأمن القومي والمصالح الوطنية


إسلامي: خروج إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو البقاء فيها قرار استراتيجي وسيادي


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب