وأكد الدكتور تقادم الخطيب "من شباب الجمعية الوطنية للتغيير"، أن الهدف من الوقفة هو توجيه رسالة لسفير الكيان بعدم رغبة الشعب المصري في وجوده على الأراضي المصرية، وقطع العلاقات مع "إسرائيل" لحين تقديم اعتذار رسمي.
وطالب الخطيب بضرورة فتح تحقيق دولي عن انتهاكات الإسرائيلية وخرق المعاهدات الدولية من جانب الكيان الاسرائيلي.
من جانبه، قال عصام الشريف "ممثل الجبهة الحرة للتغيير السلمي"، أنه تم اختيار منزل السفير لتوجيه رسالة مباشرة للكيان الاسرائيلي، تدل على أن الشعب المصري رافض لوجوده، واعتراضاً على الممارسات الغاشمة لإسرائيل.
وطالب الشريف المجلس العسكري بوقف تصدير الغاز للكيان الاسرائيلي وتعديل اتفاقية كامب ديفيد.
وقد فرضت قوات الأمن المركزي طوقاً على الشوارع المؤدية لمنزل السفير، وأغلقت بعض الشوارع المؤدية لمنزله بالحواجز الحديدية.
وفي السياق، واصل مئات المصريين اعتصامهم أمام مقر سفارة الكيان الاسرائيلي بالجيزة مساء الاحد، وسط احتفالات بإسقاط علم الاسرائيلي السبت ورفع علم مصر فوق مبنى السفارة. ?
واستمر إطلاق الألعاب النارية احتفالاً بإسقاط العلم الاسرائيلي ورفع أعلام مصر، وترديد الأناشيد المنددة بالكيان الاسرائيلي والمشيدة بمصر وأبنائها وهتافات تحية الشهداء، فيما شهدت منطقة السفارة سيولة مرورية على غير العادة.
ووزع نشطاء بيانات تدعو إلى الصمود ومواصلة الاعتصام، وضرورة أخذ موقف حاسم مع الكيان الاسرائيلي، وغلق السفارة، ووقف تصدير الغاز إلى دولة العدو وطرد السفير.
وأكد المتظاهرون أمام سفارة الكيان الاسرائيلي بالقاهرة أنهم مستمرون في اعتصامهم أمام السفارة حتى تتحقق مطالبهم، وهي طرد السفير الصهيوني، وإغلاق سفارتهم، والقصاص لدماء الشهداء في سيناء.
وقال هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن ما أقدم عليه الصهاينة هو جريمة حرب تستوجب التحقيق فيها والاعتذار عنها، ويدينها العالم أجمع، وطالب بفرض عقوبات صارمة ورادعة على الكيان الاسرائيلي وطرد السفير.
وأضاف مخاطباً سلطات الاحتلال: لتعلموا أن عهد الظلم زال بلا رجعة ومن يأتي سيعمل ليؤكد حرية الشعب المصري.