واضافوا انهم شاهدوا خلال وقت قصير تدفق نحو 40 مركبة فضلا عن شاحنة لنقل القمامة استقلها 25 مقاتلا.
ورفع الكثير من الثوار اعلام الثورة اثناء توجههم للساحة تعزيزا للمقاتلين المتواجدين بها والذين سبق وتعرضوا لنيران قناصة موالين للقذافي.
وقد استمر القتال قرب مجمع القذافي في باب العزيزية وفي مناطق متفرقة من طرابلس الاثنين، في الوقت الذي صرح المجلس الوطني الانتقالي للثوار انه يتأهب للانتقال الى طرابلس.
وقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس انه مازال من الصعب القول ما اذا كان القذافي قد فر من البلاد ام ما يزال في مجمع باب العزيزية بطرابلس.
واضاف "المنطقة حول باب العزيزية مازالت ساخنة. مازالت هناك قوات تقاتل الثوار. ربما هو (القذافي) مازال في باب العزيزية او في منطقة قريبة منها".