وقال اوباما من جزيرة مارثاز فاينيارد (مساتشوستس، شمال شرق) حيث يمضي اجازة مع عائلته في رسالة الثوار ان "ليبيا التي تستحقون هي بمتناول يدكم".
واضاف ان "مرحلة القذافي تقترت من نهايتها. مستقبل ليبيا هو بايدي شعبها".
لكن اوباما الذي كان يتحدث في مداخلة اذاعية نبه الثوار الليبيين الى ان معركتهم "لم تنته بعد".
واوضح ان "الوضع ما زال غير مستقر. لا يزال هناك مستوى معين من الفوضى كما ان عناصر النظام التي تواصل القتال تشكل تهديدا".
واشار الرئيس الاميركي الى ان "من مسؤولية (القذافي) ايضا ان يمنع حمام دم جديدا عبر اعلانه بوضوح التخلي عن السلطة (...) وعبر دعوة القوات التي تواصل القتال الى تسليم سلاحها".
ودعا اوباما الى "عملية انتقالية سلمية عادلة تجمع كل الاطراف وتؤدي الى ليبيا ديموقراطية" محذرا من احتمال قيام عمليات انتقامية ضد القوات الموالية للقذافي.
واوضح اوباما ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بحثت الوضع مع نظرائها في دول عدة.
وقال ايضا ان السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ستطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انتهاز فرصة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة، الشهر المقبل، من اجل "دعم هذه العملية الانتقالية المهمة".