عاجل:

المتحدث باسم الخارجية العراقية..

احترام سيادة سورية ودعم شعبها من مصلحة الاستقرار العربي

الجمعة ٠٥ مايو ٢٠٢٣
١٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
احترام سيادة سورية ودعم شعبها من مصلحة الاستقرار العربي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف أن احترام سيادة سورية والتضامن مع شعبها سيؤدي إلى المزيد من الاستقرار والتكامل العربي.

العالم _العراق

وقال الصحاف في تصريح لوكالة سبوتنيك حول إمكانية عودة سورية قريباً إلى الجامعة العربية: “إن العراق باق على موقفه الثابت تجاه سورية إيماناً منه بأن دبلوماسية المبادرة وحل المشكلات العالقة واحترام السيادة السورية والوقوف والتضامن مع الشعب السوري، سيتيح المزيد من الاستقرار والتكامل العربي”.

وأضاف الصحاف: “هذا ما تعمل وتدعو إليه وزارة الخارجية العراقية بشأن المسألة السورية منذ البداية”.

وكان وزراء خارجية سورية والأردن والسعودية ومصر والعراق أكدوا في بيان ختامي بعد اجتماعهم الإثنين الماضي في العاصمة الأردنية عمان، دعم سورية ومؤسساتها لبسط سيطرتها على أراضيها وإنهاء تواجد الجماعات المسلحة والإرهابية عليها، ووقف التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري.

0% ...

آخرالاخبار

بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا