كما نفى المصدر العسكرى ما تردد من أن هناك مدنيين من أقارب المحبوسين قد تظاهروا خارج أبواب السجن، خاصة أن السجن يقع فى منطقة عسكرية غير مسموح للمدنيين بالدخول فيها.
وكانت قد تواترت معلومات قوية مساء أمس، الاثنين، عن وجود تمرد من المحبوسين احتياطيا فى السجن الحربى بمنطقة الهايكستب العسكرية، وانتشر الخبر سريعا على المواقع الاجتماعية وتحديدا مواقع الفيس بوك وتويتر.