وتعتبر أرقام البطالة في محافظة تالة التي تبعد نحو 200 كيلومتر جنوب غربي العاصمة الأعلى في البلاد حيث تطال أكثر من 50 في المئة من السكان وذلك رغم غناها بالموارد الطبيعية.
ففي هذه المحافظة القريبة من الحدود الجزائرية، لا يجد نحو 50 في المئة من السكان عملا رغم أن المحافظة غنية بالموارد الطبيعية.
وتشغل الغابات والأراضي الزراعية نحو 80 في المئة من مساحة المحافظة التي تضم أيضا 19 محجرا للرخام في الجبال المحيطة بها.
ويتهم العاملون في المحاجر فئة صغيرة باحتكار ثروة المحافظة.
وتعاني تالة التي يبلغ عدد سكانها 40 ألف نسمة من نقص في كل الخدمات الرئيسية وضعف البنية الأساسية.
ورغم "ثورة الياسمين" التي شهدتها تونس قبل نحو سبعة أشهر لا يرى سكان المحافظة بارقة أمل في مستقبل أفضل.
وسجّل الاقتصاد التونسي قبل الثورة نموا قويا خلال السنوات العشر الماضية قلصه التباطوء في منطقة اليورو الشريكة التجارية الرئيسية لتونس.
لكن سرعة نمو الاقتصاد التونسي لم تكن كافية لتلبية الطلب على فرص العمل في الوقت الذي يعاني فيه سكان المناطق الداخلية من بطالة مزمنة.?