وفي تصريحات أدلى بها ثوار ليبيون لوكالة الجمهورية الاسلامية "ارنا" من طرابلس، أجمع هؤلاء على وجوب عدم سماح الشعب الليبي بتدخل أحد لتحديد مستقبل ليبيا وشكل الحكم وانما ذلك يرجع للشعب ذاته.?
الى ذلك، ?أكد خالد العبيدي ان الثوار الليبيين يرفضون أي تدخل خارجي لتحديد مستقبل البلاد لأنهم ومعهم الشعب الليبي من دفع الثمن في عهد النظام الديكتاتوري وهم من دفعوا الثمن أيضا للتخلص من هذا النظام لذا لايحق لأحد ان يتدخل في شؤونه.
ودعا العبيدي الى السماح لقادة الثوار الملتزمين بالثوابت والعقيدة الاسلامية أن يأخذوا فرصتهم في حكم البلاد بعد أن أثبتوا قدرة فائقة على التنظيم والتخطيط والحنكة العسكرية.
من جهته، قال محمد المصراتي ان الثوار يرفضون أي تدخل خارجي في شؤون ليبيا بعد سقوط نظام القذافي وأكد أن الثوار لن يسمحوا بذلك وهناك اجماع على هذا الموقف بين جميع الثوار.
وأشار المصراتي الى أن الثوار يدركون المساعي الخبيثة لبعض الجهات الخارجية التي قد ترى زورا أن لها فضلا على الثوار في مساعدتهم علي حسم المعركة مع نظام القذافي، موضحا أن من حسم المعركة على الأرض هم الثوار بدمائهم وتضحياتهم.
أما ابراهيم الترهوني فقد أكد أن الشعب الليبي جميعه وليس الثوار فقط يرفضون أي تدخل خارجي في شؤون البلاد أوتحديد مستقبلها.
وقال الترهوني ان الشعب الليبي الذي عاني كثيرا بسبب الديكتاتورية والظلم لن يرضى عن الحرية والعدل بديلا للمستقبل الذي انتظره الجميع طويلا ولذا لن نسمح لأحد بالتدخل في مستقبلنا ولا مواردنا التي نعرف انها مطمع للكثيرين.
وأشار الى ان الأصول الليبية المجمدة بالخارج تكفي لتمويل العمليات العسكرية والبدء في عملية التنمية الشاملة حتي لايكون لأحد فضل علي الشعب الليبي في ثورته ونضاله>
ووجه الترهوني في الوقت ذاته الشكر لكل الدول والأطراف التي ساعدت وأيدت الشعب الليبي في نضاله ?