عاجل:

المجلس الإسلامي الشيعي يهنئ اللبنانيين بعيد المقاومة

الأربعاء ٢٤ مايو ٢٠٢٣
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
المجلس الإسلامي الشيعي يهنئ اللبنانيين بعيد المقاومة وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى في لبنان العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة تهنئة الى اللبنانيين في عيد المقاومة والتحرير قال فيها: نهنئ اللبنانيين عموما والمقاومة والجيش وعوائل الشهداء خصوصا في عيد المقاومة والتحرير، الذي نتوجّه من خلاله بتحية الاجلال والإكبار لكلّ من ساهم في صنع النّصر من مقاومين وجرحى وأسرى محرّرين واهل صمدوا في ارضهم، ونبتهل إلى الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته وأن يحفظ لبنان سدًّا منيعًا بوجه المؤامرات وكلّ عدوان وحصار وتآمر.

العالم - لبنان
وأضاف في بيان اليوم الأربعاء : نستحضر في ذكرى التحرير مشاهد النصر ومعاني الصبر والتضحية التي جسدها لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته، فدحر الاحتلال الاسرائيلي مهزوماً خائباً عن أرضنا ، لتتحطّم غطرسة جنوده أمام إقدام المقاومين الذين بددوا اسطورة الجيش الذي لا يقهر واسسوا معادلة جديدة عنوانها قوة لبنان في وحدة شعبه و جيشه ومقاومته لتزيل مقولة قوة لبنان في ضعفه، ولقد استطاعت المقاومة ان تؤسس معادلات قوة جعلت العدو يبحث ويسعى بجهد لتحقيق أي إنجاز ولو شكلي ليرفع من معنويات جنوده، فكان عدوان تموز والاعتداءات المتكرّرة على لبنان شاهدا على اخفاقاته وكلّ محاولاته التي باءت بالفشل بفعل المعادلة الماسية التي اثبتت انها ضمانة ردع لحماية لبنان ودرء المخاطر عنه وهي اليوم أكثر من ضرورة وطنية للدّفاع عن لبنان واستثمار ثرواته النفطية في البرّ والبحر، ولا سيما ان المقاومة استطاعت بفعل تجربتها ونوعية سلاحها ان ترعب العدو الصهيوني وتجعله يفكر الف مرة بأي حماقة في الاعتداء على لبنان.
وتابع: ونستذكر إمام المقاومة ومؤسسها الامام السيد موسى الصدر الذي أطلق شعلة المقاومة لتكون مشروعاً وطنياً ينخرط فيه كل اللبنانيين المطالبين أن يحفظوا لبنان، انطلاقا من رؤيته الوطنية في إقامة دولة المواطنة التي تحمي مواطنيها وتصون سيادتها وتحفظ ارضها، وتعزز قدرة جيشها ومؤسساتها الأمنية للدفاع عن حدودها.
ودعا اللبنانيين الى استعادة انتصارات لبنان على العدو الإسرائيلي، لترسيخ وحدتهم وتضامنهم من خلال تعاونهم ووضع مصلحة وطنهم فوق كل الاعتبارات الطائفية والفئوية والسياسية، فلبنان بحاجة الى جهود كل بنيه لتحقيق التوافق على انتاج تفاهمات سياسية توفر الاستقرار والازدهار لبلدنا. من هنا فإن إلغاء الطائفية السياسية وإقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي ضرورة وطنية للخروج من النظام الطائفي المسؤول عن جل ازماتنا ومشاكلنا الداخلية، تسهم في قيام دولة المواطنة التي تساوي بين مواطنيها في الحقوق والواجبات، فيما يشكل انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة إنقاذية المدخل الصحيح لإعادة انتظام المؤسسات الدستورية تتصدى للازمات المستفحلة وتلجم الانهيار الاقتصادي والتدهور المعيشي.

0% ...

آخرالاخبار

"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب