وقال رياض سلامة خلال لقائه وفدا ضم اكثر من 60 طالبا وطالبة من جامعة هارفرد الأميركية الى انه "صحيح ان السياسة المحافظة لا تدر الكثير من الربح وقد تكون مملة أحيانا، الا أن أرباحها مؤكدة، فقد أثبتت جدواها مع الزمن، وأمنت ربحا مستداما في القطاع، وجنبت لبنان الوقوع في الأزمة المالية التي ما زالت تداعياتها تنعكس على قرارات حكومات عديدة اليوم".
واشار الى "أن لبنان لا يمتلك ثروات طبيعية بل يتمتع بموارد بشرية كفوءة وناجحة، وإن القطاع المصرفي هو الممول الأبرز للاقتصاد الوطني. وقطاعنا المصرفي اكتسب ثقة عززت مناعته وأدت الى إستقرار العملة الوطنية واستقراره بالرغم من الأزمات التي توالت عليه".
كما لفت سلامة الى "أن الذهب يبقى ركيزة أساسية وحماية ودعم للعملة الوطنية وليس في نيتنا المساس به بالرغم من ارتفاع قيمته، واذا ظهرت في لبنان ثروة نفطية من الممكن ان نغير استراتيجيتنا".
وعن المشكلة المالية في اوروبا، عزا سلامة السبب فيها الى "غياب مركزية القرار او اتخاذ القرارات بوقت متأخر".
وبما يخص "العودة المحتملة لبعض الطلاب اللبنانيين للعمل في الوطن"، قال: "لبنان يشهد استقرارا وإذا كان العرض سخي فلا تترددوا".?