وبحسب المصرف فان انتعاش الإنتاج الليبي من 80 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي إلى 300 ألف برميل يوميا في أکتوبر وحتى نهاية العام يؤدي إلى تراجع بواقع أربعة دولارات للبرميل في توقعه الحالي لسعر برنت في 2011 والبالغ 120 دولارا للبرميل بافتراض أن أوبك ستخفض الإنتاج بنفس القدر مما يرفع الطاقة الفائضة.
الى ذلك يتوقع المستثمرون الذين ينتظرون أن يهدأ غبار الحرب في ليبيا الكثير من الفرص، اذا ما استقرت الامور في أكبر دول افريقيا انتاجا للنفط بعد حرب استمرت ستة أشهر، بشرط عدم إلحاق أضرار كبيرة بالبنية الاساسية لقطاع النفط والغاز، ما سيدعم الثروة القومية المستقبلية.
من جانب اخر أشار مسؤول في سوق التأمين على الشحن البحري في لندن الى أنْ لا مجال حالياً لرفع ليبيا من قائمة المناطق التي تعتبر عالية الأخطار، وأكدت شركات التأمين أنّها تتطلع إلى فترةٍ من الاستقرار قبل النظر في ذلك، حتى بعد رحيل معمّر القذافي.
وكانت لجنة الحرب المشتركة أضافت ليبيا إلى قائمة المناطق العالية الأخطار بالنسبة للسفن التجارية والعرضة للحرب والإضرابات.?