كما أعلن الثوار أنهم عثروا على مدير مكتب القذافي بشير صالح وابنائه الأربعة في مزرعة اسرته بطرابلس متنكرا بزي سوداني.
وقد شهدت بعض مناطق العاصمة اشتباكات عنيفة بين الثوار وبقايا كتائب القذافي وخاصة حول باب العزيزية، كما وقعت اشتباكات قرب فندق يقيم فيه الصحافيون الأجانب.
من جانب آخر، قال الثوار إن كتائب القذافي تواصل محاصرة بلدة زوارة غربي البلاد وتقصفها بالصواريخ.
وقالت المعارضة الليبية إن قواتها تزحف نحو سرت من مصراتة غربا ورأس لانوف شرقا وتقوم بتأمين ما تبقى من الطريق الساحلي وصولا الى المدينة، حيث المعاقل المتبقية لأنصار القذافي.
وقال ممثل المجلس الانتقالي حسن دروي إن انصار العقيد في سرت تلقوا أوامر بالقتال حتى الموت، مؤكدا أن السكان هناك قد لايكونوا على علم بما يحدث بسبب انقطاع الكهرباء والاتصالات الهاتفية.
وأضاف أن قوات المعارضة ستسعى للتفاوض معهم لكنها ستقاتل عند الضرورة.
وأشار دروي الى أن الثوار حاصروا المدينة، وأن الإمدادات ستنفد قريبا ولن يبقى أمام انصار القذافي سوى التفاوض.
وقد نجح الثوار الليبيون في طرد قوات موالية للقذافي من حي بوسليم في العاصمة طرابلس.
وكانت المنطقة قد شهدت اشتباكات عنيفة بين الثوار والكتائب الموالية بعد شيوع انباء عن اختباء سيف الاسلام نجل العقيد الليبي في المنطقة.
هذا وأظهرت الصور من الشوارع المحيطة العديد من جثث لمقاتلين تابعين للقذافي.
وعثر الثوار على قاعدة عسكرية كبيرة لدبابات تابعة لقوات القذافي شمالي العاصمة طرابلس وقد تعرضت لغارات الـ "ناتو" خلال الحرب على ليبيا.
وأظهرت الصور من داخل المكان أن العديد من الدبابات لا تزال صالحة للإستعمال.
وتقع مخازن الدبابات قرب قاعدة متيغا الجوية التابعة للقذافي، وتشير الى أن العقيد لم يستخدم هذه الاسلحة لأسباب غير معروفة، لكن الضغط العسكري الكبير الذي قام به الثوار وتحت القصف الجوي للـ "ناتو"، قد أجبر انصار القذافي على الانسحاب من طرابلس الى مناطق متفرقة في الغرب والجنوب من البلاد.
وقد خطفت كتائب العقيد معمر القذافي اربعة صحافيين ايطاليين قرب مدينة الزاوية، وقتلت سائق المجموعة واقتادت المخطوفين الى منزل قريب.
وفي سياق متصل غادر جميع الصحافيين الاجانب الذين كانوا محتجزين من قبل قوات القذافي بفندق ريكسوس في العاصمة طرابلس.
وحضر ممثلون للجنة الدولية للصليب الاحمر في الفندق ورتبوا عملية المغادرة دون أن يصاب الصحافيون بأي أذى.
وكان عشرات المراسلين الاجانب قد احتجزوا خمسة ايام في ظروف صعبة بالفندق مع اشتعال القتال في طرابلس.