عاجل:

الإرهابيون في إدلب يمنعون وصول الطلاب لتقديم امتحانات الشهادات العامة

السبت ٠٣ يونيو ٢٠٢٣
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
الإرهابيون في إدلب يمنعون وصول الطلاب لتقديم امتحانات الشهادات العامة منعت المجموعات الإرهابية طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية في المناطق التي تسيطر عليها بإدلب من الوصول إلى معبر سراقب بريف إدلب الجنوبي لتقديم امتحاناتهم، وذلك في اليوم الأول لافتتاح المعبر من قبل الجهات المختصة.

العالم - سوریا

ونقلت وكالة سانا عن مدير تربية إدلب نادر عبدو قوله إن “الإرهابيين منعوا الطلاب من الوصول إلى معبر سراقب، والتوجه إلى مناطق سيطرة الدولة الآمنة لتقديم امتحاناتهم هذا العام”.

ولفت عبدو إلى أن المحافظة بمختلف مؤسساتها اتخذت كامل الاستعدادات لاستقبال الطلاب وتأمين احتياجاتهم، ومنها تجهيز مركزين في منطقة خان شيخون، مزودين بكل الوسائل اللازمة لاستضافة وإقامة الطلاب وتقديم الخدمات اللازمة لهم، مع تأمين باصات لنقل الطلاب، وفرق صحية وطواقم طبية وسيارات إسعاف عائدة للهلال الأحمر العربي السوري ومديرية صحة إدلب.

يشار إلى أن محافظ إدلب ثائر سلهب أصدر تعميماً للجهات المعنية في المحافظة بأن يفتتح معبر سراقب خلال الفترة الواقعة ما بين الـ 3 والـ 6 من شهر حزيران الجاري، لدخول طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية بكل فروعها من المناطق غير المستقرة لتقديم الدورة الأولى من الامتحانات العامة لعام 2023.

ووصلت أمس إلى مدينة حلب 2700 طالبة يمثلن دفعة أولى من طالبات الصف التاسع، قادمات من المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية عبر معبر التايهة بريف حلب، استعدادا لتقديم الامتحان النهائي لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة