وأشار الباحثون في دراستهم التي نشروا نتائجها اليوم الخميس في مجلة "ساينس" الأمريكية الى أن الأورام العضلية تصيب نحو 60% من جميع النساء حتى سن 45 عاما وأنها تعتبر من الأسباب الرئيسية وراء استئصال الرحم.
ورأى الباحثون تحت اشراف لوري ألتونين من جامعة هلسنكي أن هذا الكشف يمثل خطوة كبيرة باتجاه فهم كيفية نشأة الأورام العضلية ولكنه أشار الى أن الطريق لا يزال طويلا أمام تطوير عقاقير مناسبة لعلاجها.
وفحص الباحثون 18 ورما عضليا لدى 17 امرأة وعثروا في عشرة من هذه الأورام على تغيرات في جين "امي ايه دي 12" الذي يلعب دورا في التعرف على الجينات ويضبط ترجمة الحمض النووي دي ان ايه الى الحمض الريبي النووي "ار ان ايه", في خطوة هامة لصناعة البروتين.
وللتأكد من صحة نتائجهم فحص الباحثون 207 أورام أخرى بعد أن توفرت لديهم حسب بياناتهم المعلومات الخاصة بخلايا 80 امرأة منهن وتبين وجود تحور في الجين ام ايه دي 12 لدى 70 من هذه الأورام.
وقال الباحثون انه على الرغم من أن هناك المزيد من التغيرات في المجموع الجيني فيما يتعلق بأورام عضلية ولكنها قليلة الحدوث.
وحسب العلماء فان الأورام العضلية تصيب 60% من جميع النساء حتى سن الخامسة والأربعين وأن نحو نصف هذه الأورام تتسبب في آلام وعدم الشعور بالراحة أو النزيف الملفت للنظر.
كما أشار الباحثون الى أن هذه الأورام قد تسبب العقم وأن المرأة يمكن أن تصاب بأحد هذه الأورام أو بعدد منها.