عودة قطاع النفط الليبي الى العمل مجددا

الخميس ٢٥ أغسطس ٢٠١١
٠٣:٢١ بتوقيت غرينتش
عودة قطاع النفط الليبي الى العمل مجددا رأى خبراء ان عودة قطاع النفط الليبي الى العمل مجددا قد تحتاج الى سنة او اكثر بسبب الاضرار التي طالت المنشآت النفطية جراء المعارك المستمرة بين قوات القذافي ومسلحي المعارضة.

واشار الخبراء الى ان احتمالات اعادة تصدير النفط  الليبي الذي توقف انتاجه بشكل شبه كامل بسبب القتال، غير واضحة المعالم مع عدم القدرة على تحديد اوضاع القطاع في الوقت الراهن.

وكانت ادارة شركة ايني الايطالية للنفط والغاز اعلنت ان عملية اعادة تأهيل قطاع النفط الليبي الى ما كان عليه تحتاج الى سنة على الاقل

وبدأ السباق الحثيث على النفط الليبي على الرغم من أن القتال لم ينتهِ بعدُ في العاصمة الليبية طرابلس، وسيساعد استئناف الإنتاج الليبي على تخفيض أسعار النفط في أوروبا، وبصورة غير مباشرة أسعار البنزين في الساحل الشرقي من الولايات المتحدة.

لا يمكن الحديث بعد عن "نظام القذافي السابق" في ظل استمرار القتال في بعض المناطق الليبية، غير أنّ الكعكة النفطية الليبية تبيت وتصبح على طاولة المفاوضيين الأوروبيين والأميركيين على الرغم من أنّ إنتاج ليبيا لا يشكّل أكثر من 2 في المئة من الإمدادات العالمية.

وسبب ذلك وجود الكثير من الدول التي يمكنها تقديم نوعيات مكافئة من النفط الخام الخفيف الذي تعتمد عليه الكثير من معامل التكرير في مختلف أنحاء العالم.

دول الناتو في طليعة الطامعين بالكعكة فهي التي قدمت دعما جويا مهما للثوار تريد أن تتأكّد من أنّ شركاتها في وضع متقدم يمكنها من الاستفادة من الخام الليبي.

وقد توقف الإنتاج الليبي بنسبة كبيرة خلال فترة القتال الطويلة بين قوات الثوار وقوات موالية للعقيد الليبي معمر القذافي.

وقد كانت شركات «إيني» و«بي بي» البريطانية و«توتال» الفرنسية و«ربسول واي بي إف» الإسبانية و«أو إم في» النمساوية من الشركات المنتجة المهمة في ليبيا قبل بدء الاقتتال، ومن المتوقع أن يكون لها الجزء الأكبر بمجرد انتهاء الصراع.

وعقدت شركات أميركية مثل «هس» و«كونوكو فيليبس» و«ماراثون» صفقات مع نظام القذافي على الرغم من أن الولايات المتحدة تعتمد على ليبيا في أقل من 1% من وارداتها.

وحيث إن النفط يمثل مصدرا اقتصاديا مهما للغاية داخل ليبيا، ستكون أي حكومة جديدة ملزمة بإعطاء أولوية كبيرة لإنتاج النفط. وسيعني ذلك تحقيق الأمن حول الحقول المهمة وأنابيب النفط ومعامل التكرير والموانئ.

لكن استئناف الصادرات على نطاق واسع سيعتمد على سرعة إتمام الإصلاحات في محطات تصدير النفط داخل راس لانوف ومليتة والصدر، وسيعتمد أيضا على قدرة الحكومة الجديدة على تأمين الحقول والأنابيب في مناطق دعمت تقليديا النظام القديم.

ويعتبر انتهاء الحرب فرصة كبيرة لعدد من المستثمرين العرب والاجانب، شرط انتهاء الاعمال العسكرية واستقرار البلاد على حكومة موحدة.

وفي حال أقرّ السلام في أكبر دول إفريقيا إنتاجاً للنفط بعد حرب أهلية بدأت في شباط (فبراير) الماضي، سيزدهر الاقتصاد الكامن منذ فترة طويلة، بشرط عدم إلحاق أضرار كبيرة بالبنية الأساسية لقطاع النفط والغاز الذي سيدعم الثروة القومية.?

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

طائرات «كواد كابتر» تابعة للاحتلال تطلق نيرانها تجاه منازل الأهالي في محيط مفترق السنافور شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة


قوات العدو الإسرائيلي تعتقل مواطنا في جنين


جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي والقنابل الصوتية خلال اقتحامه مخيم قلنديا


الاحتلال يداهم سكن نازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين


واشنطن بوست: الحرب ضد إيران تدفع أسعار الديزل في أمريكا إلى مستوى قياسي جديد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس


بقائي: لا ينبغي للأمريكيين أن يدفعوا بأرواح أبنائهم ثمن حروب إسرائيل


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً