وأعطى السلمي تعليماته لمدير مكتبه أحمد عبد السلام بمنع المحررين البرلمانيين او الكاميرات من حضور الاجتماع أو التواجد أمام القاعة التي يعقد فيها الاجتماع بالمبنى الإداري بمجلس الشعب.
وقد تم قصر الدعوة على قادة الأحزاب وممثلي القوى السياسية فقط لمناقشة التطورات التي تجري داخل سيناء في ضوء إهمال الحكومات السابقة مهمة تعمير منطقة العمق بسيناء، وإمكانية زيادة الكثافة السكانية فيها لحماية الأمن القومي على البوابة الشرقية لمصر.
وأكد قادة الأحزاب والقوى السياسية المشاركين في اللقاء رفضهم لهذا العدوان الغاشم على الضباط والجنود أو المساس بالسيادة الوطنية لمصر وطالبوا باتخاذ موقف موحد تجاه الأحداث الأخيرة التي شهدتها سيناء.
كما أشاد رؤساء الأحزاب والقوى السياسية بقرار الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء بتنمية وتعمير سيناء على غرار هيئة بناء السد العالي، في إشارة إلى أن هذا القرار سيساهم مساهمة فعالة في تنمية سيناء بشكل قوي، الأمر الذي سيشكل قاعدة أساسية لحماية الأمن القومي بسيناء، تأكيدا على القدرة المصرية على حماية سيناء من أي أطماع أجنبية.