عاجل:

المعارضة اليابانية تعتزم طلب التصويت لحجب الثقة عن حكومة كيشيدا

الخميس ١٥ يونيو ٢٠٢٣
٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش
المعارضة اليابانية تعتزم طلب التصويت لحجب الثقة عن حكومة كيشيدا أعلن رئيس الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني المعارض، عن رغبة حزبه طلب التصويت في البرلمان حول حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء فوميو كيشيدا.

العالم - أسيا و الباسفيك

ووفقا لوكالة كيودو للأنباء، يعتزم الحزب المعارض تقديم اقتراحه هذا يوم الجمعة 16 يونيو. وتقف المعارضة ضد مشروع قانون لتشكيل صندوق خاص لتوفير الموارد المالية لاحتياجات الدفاع، ومن المقرر التصويت على مشروع القانون يوم الجمعة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، كرر كيشيدا خلال رده على سؤال حول إمكانية حل مجلس النواب، أنه يعتزم اتخاذ القرارات "بعد تقييم الظروف المختلفة".

وتفيد بعض وسائل الإعلام اليابانية بأنه، في حالة استمرار طرح اقتراح التصويت بسحب الثقة، فقد يقرر رئيس الوزراء الياباني إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت في الأسبوع المقبل قبل أن يغادر الإمبراطور ناروهيتو في زيارة رسمية لإندونيسيا في 23 يونيو.

ويقع قرار حل مجلس النواب في البرلمان على عاتق رئيس حكومة اليابان، لكن الإمبراطور هو الذي يوقع على القرار. تنتهي فترة ولاية مجلس النواب الحالي بالبرلمان الياباني في أكتوبر 2025.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم