عاجل:

الصحاف: مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بنسخته الثالثة سيعقد في بغداد

الجمعة ١٦ يونيو ٢٠٢٣
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
الصحاف: مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بنسخته الثالثة سيعقد في بغداد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، اليوم الجمعة، أن مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بنسخته الثالثة سيعقد في بغداد العام الحالي.

العالم- العراق

وقال الصحاف في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه" بدعوة من وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية كاترين كولونا زار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، فرنسا يوم الجمعة والتقى خلال الزيارة مع كولونا في مقر عملها".

وأضاف، أن" محور اللقاء كان النقاش حول مؤتمر بغداد الثالث للشراكة والتنمية، المُزمع عقده في العاصمة بغداد خلال العام الجاري"، مبينا، أن" كولونا أعربت عن شكرها للوزير على هذه الزيارة وإتاحة الفرصة للحديث عن النواحي التنظيمية ومضمون المواضيع المقترحة في جدول أعمال المؤتمر".

وأشار الصحاف إلى، أن" وزير الخارجية فؤاد حسين أكد أن مؤتمر بغداد مهم ليس للعراق فحسب وإنما للمنطقة بأكملها؛ لأنه سوف يركز على الشراكة الاقتصادية إيماناً من العراق أن المصالح الاقتصادية تؤدي إلى خلق مناخ إيجابي من التفاهم وبالتالي تحقيق الأمن للجميع، لاسيما أن المؤتمر سوف يُعقد في ظل الظروف الإيجابية التي تشهدها المنطقة"، لافتا إلى" الدور المهم الذي تلعبُه فرنسا من أجل دعم الشراكات الاقتصادية بين دول المنطقة".

بدورها، أشارت كولونا أن فرنسا تحرص على عقد المؤتمر في بغداد، مشيدة بالدور المحوري للعراق في تهيئة الظروف الملائمة لعقد المؤتمر الذي سينعكس بصورة إيجابية على استقرار المنطقة".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام