عاجل:

أمير عبداللهيان: الحظر على ادوية معاقي الاسلحة الكيمياوية جريمة ضد الإنسانية

الأربعاء ٢٨ يونيو ٢٠٢٣
٠٨:١٧ بتوقيت غرينتش
أمير عبداللهيان: الحظر على ادوية معاقي الاسلحة الكيمياوية جريمة ضد الإنسانية اعتبر وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان الحظر على الادوية التي يحتاجها المعاقون بسبب الاسلحة الكيمياوية أحد المصاديق البارزة لأبشع الجرائم ضد البشرية.

العالم - ايران

جاء ذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية الى مراسم اقيمت اليوم الاربعاء في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية احياء لذكرى ضحايا الهجوم الكيمياوي الذي شنته الطائرات الحربية لنظام صدام على مدينة سردشت يوم 28 حزيران /يونيو عام 1987 وادى الى استشهاد اكثر من 110 اشخاص واصابة 8 آلاف آخرين.

وورد في الرسالة: إن تاريخ الدفاع المقدس مليء بالصفحات الذهبية للدفاع البطولي والمقاومة الظافرة للشعب الايراني ضد العدوان، وكذلك الآثار والإصابات التي خلفتها وحشية العدو وجبنه، ومن بينها تعد الجراح والمعاناة التي سببتها الأسلحة الكيمياوية هي الأكثر إيلامًا وتذكيرا بجريمة لن تنساها ضمائر البشرية أبدًا.

وقال وزير الخارجية: هنالك ادلة حقيقية ودامغة لا يمكن إنكارها على الشراكة العملية والواسعة من بعض الدول الغربية ، وخاصة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا واميركا، في ارتكاب هذه الجرائم بتجهيز نظام صدام بأسلحة كيماوية ومساعدته على استخدامها ضد الشعب الإيراني ، فعلى سبيل المثال تم بناء منشآت إنتاج أسلحة كيمياوية في سامراء والفلوجة بالعراق بمشاركة وزارة الدفاع الألمانية وبلغت مرحلة الانتاج بشحنات كيماوية وردت من أميركا ، واستخدمت الأسلحة الكيمياوية المنتجة بواسطة أسلحة هجومية فرنسية ضد مواطنين إيرانيين.

وجاء في هذه الرسالة: إن أحد الأبعاد التي قلما شوهدت في جريمة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد إيران هو استخدامها الواسع ضد المدن والمدنيين ، وخاصة النساء العزل والأطفال الأبرياء ، مما أدى إلى استشهاد الآلاف من الناس واصابة عشرات آلاف آخرين، ما زالوا يعانون ليل نهار من تداعياتها.

وقالت وزير الخارجية: من المفارقة المريرة أن المطالبين الكاذبين بحقوق الإنسان الذين شنوا في العام الماضي حربا هجينة شرسة ضد إيران بزعم دعم النساء والفتيات الايرانيات، هم الذين استخدموا الأسلحة الكيمياوية في سردشت والقرى المحيطة بها، مما يثبت زيف مزاعمهم.

وقال رئيس الجهاز الدبلوماسي: رغم مرور 36 عاما على جريمة القصف الكيمياوي لمدينة سردشت، فان الملاحقات القانونية الدولية من قبل حكومة الجمهورية الإسلامية الايرانية لاستيفاء الحقوق المادية والمعنوية المنتهكة للشهداء والجرحى الكيميائيين في إيران ومحاكمة ومعاقبة الجناة والمساعدين والمحرضين والمؤيدين لاستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد إيران ، بما في ذلك في كارثة سردشت ، لم تصل الى النتيجة المرجوة لغاية الان بسبب العراقيل الواضحة من قبل الحكومات الغربية المتشدقة بحقوق الإنسان.

وأضاف أمير عبداللهيان: ومع ذلك ، أود أن أؤكد وأوضح أن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تنسى ولن تغفر لمرتكبي هذه الجرائم والمتواطئين معهم، فهذه الجرائم ارتكبت في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة وبروتوكول جنيف للعام 1925 حول منع استخدام الغازات السامة وهي مستوجبة لمسؤولية دولية ، وان جميع المنفذين والآمرين لها يجب ان يتحملوا مسؤولية اعمالهم غير الإنسانية. هذا الامر لا يخضع لمرور الوقت ، وان العقبات التي تعترض عملية متابعة حقوق ضحايا الاسلحة الكيميائية لن تزيل المسؤولية الدولية عن الحكومات ذات الصلة والمسؤولية الفردية عن الجرائم المرتكبة ، ولن تؤدي إلى تثبيط عزمنا على متابعة حقوقنا.

وقال: إن من أبعاد جرائم الدول الغربية في هذا المجال ، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم ، الحظر المفروض على الأدوية التي يحتاجها المعاقون بسبب الاسلحة الكيمياوية ، وبهذا الإجراء انما يرشون عمليا الملح على جراح أعزائنا جرحى الاسلحة الكيمياوية. هذه العقوبات هي واحد من الأمثلة البارزة على أكثر الجرائم لاإنسانية ضد البشرية.

وتابع أمير عبد اللهيان: بالطبع ، رغم كل القيود التي سببتها العقوبات ، فإن جهود حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تقديم الخدمات الطبية لجرحى الاسلحة الكيمياوية الاعزاء مستمرة بكل جدية ، وحتى أبعد من ذلك ، فإن بلادنا تتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أجل نقل الخبرات الفريدة والقيمة المكتسبة من قبل المجتمع الطبي الإيراني مع الدول الأخرى في علاج المصابين كيميائياً ، وفي هذا الصدد ، ستستضيف جمهورية إيران الإسلامية بعد اشهر للمرة الحادية عشرة الاجتماع الدولي للجوانب الطبية للمساعدة والحماية تجاه استخدام الأسلحة الكيماوية.

وقال: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية، باعتبارها الضحية الأكبر للاستخدام الواسع والمنهجي للأسلحة الكيميائية في العصر الحديث ، اذ تدين استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان من قبل أي كان وتحت أي ظرف من الظروف، تؤكد مرة أخرى التزامها بتحقيق عالم خال من الأسلحة الكيميائية. أن التحقيق الكامل لأهداف معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية يعتمد اليوم إلى حد كبير على التدمير الكامل للأسلحة الكيميائية الأميركية والانضمام الفوري وغير المشروط من قبل الكيان الصهيوني إلى هذه المعاهدة، وكذلك تنفيذها الكامل الفعال وغير التمييزي ، وخاصة في مجال تطوير التعاون الدولي في استخدام المواد الكيميائية للأغراض السلمية.


روابط ذات صلة

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إرهاب الطاقة عبر الحصار البحري أو الجوي ضد جمهورية إيران الإسلامية وعبر الضغط على الدول ذات السيادة للالتزام بالحصار هو انتهاك سافر للقانون الدولي ويؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة


بزشكيان: العدوان الإسرائيلي الأمريكي أخطر الأفعال ضد الأمن الدولي وهدم البنى التحتية للطاقة يهدد أمن الطاقة والاقتصاد العالمي


كلمة الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في منتدى الدول المصدرة للغاز بالعاصمة الروسية موسكو


بوتين: الطلب العالمي على الغاز سيزداد مستقبلاً ليصل الى 5.5 تريليون متر مكعب


مراسل العالم: سماع دوي انفجار في محافظة الحديدة اليمنية مع تحليق للطيران


بوتين: دول الاتحاد الاوروبي تقوم بوضع العوائق أمام توريد الغاز


فرانس برس: سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض


اجتماع طهران: بين الواقع المرير والخيارات المطروحة


أمين منتدى الدول المصدرة للغاز: علينا ان ننخرط مع الحكومات والمجتمع المدني وتوسيع المنصات لتشمل كل الدول


من طهران إلى موسكو.. هل تتشكّل مظلّة أمنية إقليمية جديدة بمشاركة إيران؟


الأكثر مشاهدة

توجيه وزاري إيراني بتوفير الفرص التعليمية للطالبات الأذربيجانيات المحجبات


الجيش الإيراني يدمر مسيّرة معادية من طراز "لوكاس" جنوبي البلاد


حماس تُدين قصف الجامعة الإسلامية بغزة وتعدّه "جريمة حرب"


مصادر إعلامية: رصد انتشار منظومة الدفاع الجوي الامريكية طراز THAAD في الاسطول الخامس الامريكي في البحرين


وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشب


بقائي يردّ على روبيو بشأن اتهامه لإيران بمهاجمة السفن


الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبر


إعادة انتخاب لولا داسيلفا رئيسا للبرازيل


القوات المسلحة اليمنية تنفذ ثلاث عمليات في العمق السعودي


القوات المسلحة اليمنية تعلن السيطرة على منطقة "تربة أبو الأسرار" في لـحج


متحدث القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة