واضاف عبد الجليل ان المفاوضات جارية مع القوات الموالية للقذافي بمدينة سرت في محاولة لاقناعها بتسليم المدينة.
وقال ايضا ان اي شخص عمل في منصب رفيع مع القذافي ولم ينضم حتى الان الى المعارضة لن يكون له اي مكان في ليبيا المستقبل على الصعيد السياسي.
وتابع ان قادة المعارضة ما زالوا يتفاوضون مع الموالين للقذافي في محاولة لاقناعهم بتسليم السيطرة على مدينة سرت مسقط راس القذافي الواقعة على بعد 500 كيلومتر شرقي طرابلس.
وقلل متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي من اهمية تكهنات بان القذافي ربما يكون مختبئا في سرت.
واشار الى ان المعارضة الليبية لا تمتلك اي معلومات عن وجود العقيد معمر القذافي وابنائه حتى الان.
واضاف انه لن يكون في سرت على الارجح لان سرت مغلقة من ثلاث جهات وهناك البحر من الجهة الاخرى. وقال انه لا يوجد مخرج له للهروب.
وتابع ان هناك احتمالا بانه ما زال في منطقة طرابلس. ولكن اذا لم يكن هناك فانه على الارجح في مكان ما بالقرب من الحدود الجزائرية لان الجزائر لم تعترف بعد بالمجلس الوطني الانتقالي.
ويتعرض المجلس الانتقالي لضغوط لبسط سلطته في طرابلس سريعا والتعامل مع انهيار الخدمات العامة الذي اعقب سقط حكم القذافي.
وعندما سئل عن الموعد الذي سينتقل فيه المجلس الوطني الانتقالي من مقره في بنغازي بشرق ليبيا الى العاصمة طرابلس قال عبد المولى المتحدث باسم المجلس ان معظم اعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس هم بالفعل الان في طرابلس. لكنه قال ان السؤال الخاص بالموعد الذي سينتقل فيه عبد الجليل وهو وزير سابق للعدل في عهد القذافي الى طرابلس سيعتمد على اعتبارات امنية.