وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية ليبيا في 22 فبراير/ شباط الماضي احتجاجا على العنف الذي كان نظام معمر القذافي يمارسه ضد المعارضين.
وتم استبدال العلم الليبي القديم بلونه الأخضر ووضع بدلا منه العلم الجديد الذي يمثل المجلس الوطني الانتقالي.
ودعا الوزراء في البيان الختامي للاجتماع مجلس الامن والدول المعنية إلى "تحمل مسؤولياتها في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الشعب الليبي برفع قرار الحظر عن الاموال والاصول العائدة للدولة الليبية بصفة دورية لتأمين الشعب الليبي.
وطالب الأمين العام للجامعة نبيل العربي الدول العربية بالإفراج عن الأصول الليبية المجمدة في البنوك العربية للمساعدة على البناء والاعمار وبناء المؤسسات الدستورية في اطار الحفاظ على وحدة ليبيا.
ودعا ايضا وزراء الخارجية العرب إلى "تمكين ممثل المجلس الوطني الليبي الانتقالي من شغل مقعد ليبيا في الامم المتحدة ومنظماتها واجهزتها" باعتباره ممثلا للشعب الليبي.
الى ذلك اكد الامين العام للجامعة نبيل العربي في ختام اجتماع غير عادي لوزراء الخارجية العرب، انه سيتوجه في شكل عاجل الى دمشق حاملا مبادرة لحل الازمة في سوريا.
من جانبه قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي خلال الجلسة الافتتاحية "سوف نتشاور بهدف تحقيق الاستقرار بما يمكن الشعب السوري من التغلب على هذه الازمة على القاعدة التي تحقق لسوريا الاستقرار والتنمية والعدالة".
وحمل وزراء الخارجية العرب العرب الامين العام مبادرة لانهاء الازمة في سوريا للتشاور بشأنها مع الرئيس السوري بشار الاسد.??