عاجل:

أزمة التأشيرات بين فرنسا وتونس تتجدد بسبب 'الزواج المزيف'

الأربعاء ٠٢ أغسطس ٢٠٢٣
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
أزمة التأشيرات بين فرنسا وتونس تتجدد بسبب 'الزواج المزيف' تجددت أزمة التأشيرات بين فرنسا وتونس بعدما رفضت السفارة الفرنسية لدى تونس 1200 تأشيرة لم الشمل، وبررت ذلك بأزمة "الزواج المزيف".

العالم- تونس

وتم الإعلان عن تنظيم وقفة احتجاجية ضد هذا القرار أمام سفارة فرنسا في تونس، لكن السلطات التونسية منعتها، حسبما ذكرت قناة "نسمة" التونسية، يوم الثلاثاء.

ولفتت القناة إلى قول أحد المحتجين، على القرار ويدعى محمد الطرابلسي، إن السفارة الفرنسية رفضت تأشيرات لم الشمل رغم أن جميع الوثائق الخاصة بها توافق الشروط المطلوبة.

وأوضح الطرابلسي أن السفارة الفرنسية بررت رفضها منح التأشيرات للتونسيين بحجة أنها قائمة على ما وصفته بـ "الزواج المزيف".

وتابع: "أنا متزوج منذ 4 سنوات وزوجتي راسلت السلطات الفرنسية للاستفسار عن أسباب رفض منحي التأشيرة، لكننا لم نتلق أي رد حتى الآن".

وتابع: "لو كان هذا الزواج مزيفا، كما تزعم السلطات الفرنسية، لما تجمعت زوجات المحتجين أمام القنصلية الفرنسية لرفض مثل هذا القرارات".

يذكر أنه تم إطلاق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أشهر، للتعريف بمواعيد تقديم طلبات التأشيرات للدول الأوروبية، وسط انتقادات لزيادة نسبة الطلبات المرفوضة، بينما قال دومينيك ماس، القنصل الفرنسي لدى تونس، إن السبب في ذلك هو نقص في الإمكانات البشرية واللوجستية، وقال إنه سيتم تحديد نحو ألفي طلب يمكن استقبالهم لاحقا.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت فرنسا وتونس استئناف إصدار التأشيرات الفرنسية للتونسيين للمستويات الطبيعية، وجاء ذلك بعدما تم تقليصها في وقت سابق للضغط على الحكومة التونسية فيما يتعلق بقضية الهجرة غير الشرعية.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة