إيران تقيم أكبر المستشفيات المتنقلة غربي آسيا على طريق زوّار الأربعين

الثلاثاء ٢٢ أغسطس ٢٠٢٣
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
إيران تقيم أكبر المستشفيات المتنقلة غربي آسيا على طريق زوّار الأربعين سيقام أكبر المستشفيات النقالة في غرب آسيا وأفضلها تجهيزا في طريق زوار الزيارة الأربعينية بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وذلك على يد "مؤسسة إحسان" التابعة للجنة التنفيذية لأوامر الإمام الخميني (رض).

العالم - إيران

وقد تم إرسال هذا المستشفى النقال صباح اليوم الثلاثاء ليقام عند العمود رقم 989 في الطريق بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في العراق.

وقال المشرف على اللجنة التنفيذية لأوامر الإمام الخميني (رض) عارف نوروزي إن هذا المستشفى الذي أنشئ في السنوات الأخيرة وسيقام في الطريق بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة مجهز بأكثر المعدات الطبية والعلاجية تطورا، كغرفة العمليات وأجهزة السونار وقسم الطوارئ والصيدلية، وسيقام في منطقتين الأولى في منفذ مهران الحدودي والثانية عند العمود 989 بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة.

هذا ومن المقرر أن ترسل هذه اللجنة 15 ألف شخص ضمن فرق طبية تضم أطباء وممرضين وكوادر طبية لتقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية الطارئة وباقي الخدمات العلاجية لزوار الزيارة الأربعينية.

ومن الأعمال الأخرى التي قامت به اللجنة يمكن الإشارة إلى إنشاء 5 معامل ثلج نقالة، في مهران وشلمجة وكربلاء المقدسة، وتوزيع مياه الشرب والسلع على المواكب، ونشر 20 خزانا للمياه بسعة 20 ألف لتر لكل خزان، في منفذ شلمجة الحدودي وإنشاء المواكب العلاجية في منافذ خسروي وجذابة وشلمجة خلال هذا العام.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها