عاجل:

مؤتمر صحفي للرئيس الإيراني بحضور المراسلين المحليين والأجانب

الأحد ٢٧ أغسطس ٢٠٢٣
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
مؤتمر صحفي للرئيس الإيراني بحضور المراسلين المحليين والأجانب يعقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، صباح يوم الثلاثاء المقبل، مؤتمره الصحفي العام بحضور المراسلين والإعلاميين المحليين والأجانب.

العالم - إيران

وقال مدير العلاقات العامة بدائرة الرئاسة "محمد مهدي رحيمي" في تصريح له اليوم الأحد، أن المؤتمر الصحفي العام لرئيس الجمهورية سيعقد بعد يوم غد الثلاثاء، بمشاركة 250 إعلاميا بمن فيهم الصحفيون والمصورون المحليون والأجانب، وسيرد على أسئلتهم.

وأكد رحيمي على أن الحكومة الإيرانية وضعت نصب مبادئها احترام أفكار الرأي العام ووضع الشعب على آخر التقارير؛ مبينا أن هذا المؤتمر سيكون الثاني الذي سيعقده الرئيس رئيسي مع الإعلاميين في غضون عشرين يوما مضت.

علما أن رئيس الجمهورية الإسلامية عقد بمناسبة يوم الصحافي الوطني 8 آب/أغسطس الجاري، مؤتمرا بحضور المراسلين والإعلاميين إلى جانب النخب المتألقين في مهرجان الإعلام الوطني الـ21.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام