عاجل:

بالفيديو..

قائد الثورة يحذّر من المخططات الأميركية التي تستهدف الوحدة والأمن القومي

الإثنين ١٨ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
قال آية الله السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران:"تفيد معلوماتنا الاستخباراتية أن الحكومة الأمريكية أسست خلية تسمى"خلية الأزمة"مهمتها خلق الأزمات في الدول بما في ذلك إيران".

العالم - خاص بالعالم

قائد الثورة الاسلامية أكد خلال تصريحاته أن مهمة الخلية تتمثل في إيجاد وإثارة النقاط التي يعتقدون أنها يمكن أن تخلق أزمة للبلاد، وأن الاختلافات القومية والطائفية وقضايا مثل المرأة والجنس يمكن أن تخلق ثغرة يمكن استغلالها لخلق أزمة داخلية للبلاد، مشددا على أن مساعي واشنطن تستهدف الوحدة الوطنية والأمن القومي للبلاد.

وقال محمود عباس زاده عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان:"يبدو أن الأميركيين لا يريدون أن يركنوا إلى العقل. لا زالوا يفكرون في مواجهة الشعب الايراني. قبل سنوات اقروا ميزانية لاسقاط النظام الاسلامي في ايران، وهذه الخلية التي أنشأوها لخلق الازمات واحدة من مشاريعهم الفاشلة".

فيما قال أبو الفضل عموئي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان:"على الرغم من وجود تمثيل لكل القوميات والأديان في مجلس الشورى، إلا أن الأميركيين يسعون إلى تبديل هذا التنوع في البلاد إلى مصدر أزمات، عبر ايجاد جو من التشدد والدعم المالي والاعلامي".

تصريحات قائد الثورة الاسلامية تؤكد أن التكهنات حول الدور الاميركي التخريبي في المنطقة، حقيقة واقعة، أو أن ما كان يعتبره البعض شماعة تحمل عليها الحكومات الايرانية بعض نقاط ضعفها، أمرا واقعا دلت عليه الحقائق والتجارب طوال أربعة عقود ونيف من عمر الجمهورية الاسلامية، ولا يزال الأميركيون يبحثون عن أي فرصة يمكنها انهاء النظام الاسلامي في ايران.

وقال جليل رحيمي جهان ابادي عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان:"بالطبع الغرب يريد أن يستغل هذا من أجل مصالحه، ويريد بهذا التدخل في الشأن الايراني أن يضعف النظام الايراني لتأمين أهدافه في جر ايران لطاولة المفاوضات النووية ومفاوضات الملف الصاروخي والنفوذ في المنطقة، أعتقد أن سياسة الغرب بالنسبة لايران اخطر من مجرد تدخل في الشأن الداخلي، لأن الغرب يرى ان ايران القوية في المنطقة لا تنسجم مع أهدافه، لذلك يرى في تجزئة ايران وتقسيمها أولوية.

أهداف تحدث عنها مسؤولون أميركيون بصراحة واخرى لم يكشفوا عنها، لكن السلوك الغربي والاميركي بالتحديد يفيض بهذه المخططات.

مخططات لطالما أفشلها الشعب الايراني عبر البصيرة التي اكتسبها الشعب خلال العقود الأربع من المواجهة، وعبر الوحدة التي أكد عليها قائد الثورة الاسلامية، والتي شكلت حصنا امام هجمات التفرقة الغربية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام