عاجل:

مصرع 14 سائحا برازيليا في الأمازون نتيجة تحطم طائرة ركاب+ فيديو

الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
شهدت مدينة سياحية شهيرة في منطقة الأمازون البرازيلية ، حادثة تحطم طائرة من طراز "إي أم بي -110"، ما أدى الى مقتل جميع الركاب والطاقم البالغ عددهم 14 شخصا.

العالم - الأميركيتان

أعلن "ويلسون ليما" حاكم ولاية أمازوناس، على منصة "اكس":قُتل 14 راكبا على متن طائرة منهم 12 راكبا وإثنين من طاقمها إثر حادث تحطمها في منطقة الأمازون البرازيلية التي تعد جاذبا سياحيا شهيرا.

كما قال وزير الأمن بالمنطقة:"إن جميع الركاب برازيليون وكانوا يقصدون منطقة بارسيلوس السياحية التي تحيط بها حدائق وطنية ومحميات طبيعية لممارسة هواية الصيد.

ووفق ما ورد فإن الطائرة المنكوبة كانت من طراز "إي أم بي -110" المزودة بمحركين ومن مصنوعات شركة "إمبرير" البرازيلية كانت متجهة من عاصمة الولاية ماناوس إلى بارسيلوس في رحلة تستغرق 90 دقيقة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام