عاجل:

عقد مؤتمر الوحدة الإسلامية الـ37 في طهران اعتبارا من 28 سبتمبر

الإثنين ١٨ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
عقد مؤتمر الوحدة الإسلامية الـ37 في طهران اعتبارا من 28 سبتمبر  سيعقد المؤتمر الدولي السابع والثلاثون للوحدة الإسلامية في الفترة من 28 ایلول /سبتمبر الى 3 تشرین الاول/اکتوبر تحت عنوان"التعاون الإسلامي لتحقيق القيم المشتركة".

العالم - ايران

في كل عام ومع حلول ذكرى ولادة نبي الرحمة ومبشر الوحدة النبي محمد( ص) و بالتزامن مع أسبوع الوحدة الاسلامیة یحضر المفكرون ودعاة الوحدة من الشيعة والسنة مؤتمر الوحدة الإسلامية لبحث قضايا العالم الإسلامي.

وسيبدأ هذا العام مؤتمر الوحدة الإسلامية السابع والثلاثون اعماله يوم الخميس 28 ایلول /سبتمبر الموافق 12 ربيع الأول بداية أسبوع الوحدة ويستمر حتى يوم 3 تشرین الاول/اکتوبر الموافق 17 ربيع الأول.

وسيعقد الجزء الافتراضي الخاص بالمؤتمر في الفترة من 28 ایلول /سبتمبر الى 30 ایلول/سبتمبر ، اما الجزء الحضوري فسيعقد في 1 و 2 تشرين الاول/اكتوبر وفي 3 تشرین الاول/اکتوبر سيقوم ضيوف المؤتمر بزيارة قائد الثورة الاسلامية.

والهدف من إقامة مؤتمر الوحدة هو إيجاد أرضية الاتّحاد والتضامن للعالم الإسلامي، وتبادل الأفکار بين العلماء والباحثين من أجل إيجاد التقارب العلمي والثقافي بينهم، وتحليل الطرق العملية لتحقق الوحدة الإسلامية وحلّ المسائل والمشاکل العالقة بين المسلمين وإيجاد الحلول المناسبة في هذا الخصوص.

وقد حضر مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي السادس والثلاثين العام الماضي 200 مفكر من 60 دولة و100 شخصية سياسية وثقافية محلية تحت شعار "الوحدة الإسلامية والسلام وتجنب الانقسام والصراع واحلال السلام في العالم الإسلامي".

وكانت اقیمت مؤتمرات إقليمية على مدار العام الماضي في محافظات كلستان وسيستان وبلوجستان وخراسان وكردستان، كما أقيمت مؤتمرات على المستوى الإقليمي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام