عاجل:

شاهد.. ذكريات اللحظات المرعبة لمجزرة مدرسة اطفال بحمص

الأحد ٠١ أكتوبر ٢٠٢٣
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
أحيا السوريون الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة مدرسة 'عكرمة المخزومي' في مدينة حمص وسط البلاد بتفجير سيارتين مفخختين اودتا بحياة 55 شهيدا ومئات الجرحى. المجرزة ما تزال حاضرة في ذاكرة السوريين وشاهدة على دموية الفكر الإجرامي للمجموعات الإرهابية المسلحة. 

تفاصیل قاسیة ولحظات رعب والخوف، هذا ما خلفه الارهاب وصانعيها في ذاكرة السوريين في السنوات الماضية.

قبل تسعة سنوات.. الارهاب المدعوم اجنبيا خلف انفجارين مزدوجين بسيارتين مفخختين، استهدف طلاب مدرسة عكرمة المخزومي في مدينة حمص لحظة خروجهم من المدرسة.

عدي وريم لديهم رواية لاتروى ولاتنسى من الضحايا الابرياء من طلاب الذين كان لديهم أمل بالعلم والدراسة، ولكن الارهاب الغاشم ضرب صفوفهم بالتفجير والمجزرة التي راح ضحيتها خمسة وخمسون شهيداً ومئات الجرحى في صفوف التلاميذ وذويهم.

ولكن الأمل كان ولازال حاضرا لدى التلاميذ ولدى كوادر المدرسة ليكون المستقبل لديهم ممزوجا بالفرح والنصر على الارهاب.

قصص وحكايات ترويها يوميات الحرب على سوريا.. تحكي معاناة شعب استهدفه ارهاب مدمر، لكنه قاوم وسوف يقاوم.


وافاد مراسلنا في مدينة حمص، بانه لم يكن الاول من تشرين الاول من عام 2014، يوماً عادياً في يوميات الحرب على سوريا، فمجزرة مدرسة عكرمة المخزومي تكشف جانباً من جوانب الفكر الاجرامي الذي امتهن القتل سبيلاً لتحقيق اهدافه.

0% ...

آخرالاخبار

انكشاف القواعد وتراجع الردع: معضلة الاستراتيجية الأميركية في المواجهة مع إيران


عراقجي يبحث هاتفياً مع نظيره العراقي التطورات الإقليمية


قوة من جيش الاحتلال الصهيوني تتوغل وتطلق النار على المزارعين في كروم قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في جنوب سوريا المحتلة


القائد العام للحرس الثوري الإيراني: لا يحق لأي قوة عابرة للأقاليم أن تهدد أو أن يكون لها وجود مهيمن أو أن تتدخل في مضيق هرمز والخليج الفارسي


صندوق النقد: ارتفاع الإنفاق الدفاعي يفاقم ضغوط التضخم بعد صدمة الطاقة


إيران والاتحاد الأوراسي.. تعزيز التجارة والصادرات


صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصادات الكبرى تتجه نحو تسجيل أكبر عجز في الميزانية منذ جائحة "كوفيد"


مران تعز.. سقوط الرهان الصهيوني


إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في اليمن


ترمب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد