بتعاون ايراني..

المجموعة الاولى للمحطة الحرارية بحلب تدخل الشبكة العامة للكهرباء

الخميس ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٣
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
في افتتاح رسمي بحضور رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، ووزير الكهرباء السوري غسان الزامل والسفير الايراني في سوريا حسين أكبري، تم وضع العنفة الأولى في المحطة الحرارية في حلب على الشبكة العامة للكهرباء، ما سيسهم  في تحسين الواقع الكهربائي في البلاد.

العالم - سوريا

العنفة الاولى ستنتج ما يقارب 200 ميغاواط من الكهرباء، ويأتي ذلك بعد اتمام أعمال الصيانة والتأهيل للمجموعة الخامسة وربطها بالشبكة العامة حيث رفدت الشبكة الكهربائية في سوريا بكمية 200 ميغاواط ليصبح المجموع 400 ميغاواط.

ومن الجدير ذكره أنه في شباط 2021، وقعت الشركة العامة لتوليد الطاقة الكهربائية في سوريا عقداً استثمارياً مع شركة تابعة لوزارة الطاقة الإيرانية والعاملة في مجال البناء والتعمير والإصلاح، وتضمّن العقد إعادة تأهيل وإصلاح مجموعتي التوليد الأولى والخامسة في المحطة الحرارية في حلب.

وتقع المحطة على مسافة 25 كم شرق حلب وتتألف من خمس مجموعات توليد بخارية قدرة كل مجموعة 213 ميغاواط وتم إنشاؤها من قبل شركة ميتسوبيشي اليابانية ليبدأ وضعها بالخدمة منذ عام 1997.

واستمرت المحطة في رفد شبكة الكهرباء لغاية عام 2013 عندما بدأت تتعرض لاعتداءات الإرهابيين ورغم ذلك استمرت كوادرها بالعمل.

وفي عام 2015 اقدمت جماعة داعش الارهابية على استباحة المحطة واتخذتها مقراً لها قبل أن يحررها الجيش السوري عام 2016.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز حوارة.


زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر يضرب سومباوا في إندونيسيا


قوات احتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس


زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر يضرب سومباوا في إندونيسيا


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.


قوات الاحتلال تداهم المنازل خلال اقتحامها المستمر لبلدة قباطية جنوب جنين


أنباء عن توقف الملاحة الجوية فوق أجواء العاصمة السعودية الرياض


تحليق منخفض للطيران المسير/استطلاع في أجواء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


القوات اليمنية تستهدف أرامكو في الرياض وتؤكد تحقيق إصابة مباشرة


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد: مواصلة التصعيد السعودي تدفع قواتنا لرسم ملامح مختلفة لرؤية 2030