عاجل:

الجيش السوري يواصل الثأر لشهداء الحربية ويقتل 100من النصرة والتركستاني

الإثنين ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٣
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يواصل الثأر لشهداء الحربية ويقتل 100من النصرة والتركستاني واصل الجيش السوري، ولليوم الرابع على التوالي، شن ضربات موجعة ضد مواقع ومعاقل التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب ومحيطها، ثأراً لشهداء وجرحى الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص الخميس الماضي، وأوقع أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى.

العالم - سوريا

وركزت ضربات الجيش أمس على مدينة إدلب ومحيطها، حيث يتمركز إرهابيو ما تسمى «هيئة تحرير الشام»، الواجهة الحالية لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وزملاؤهم في «الحزب التركستاني» و«كتيبة المجاهدين»، المتهمين بتدبير مجزرة الطائرة المسيرة في الكلية الحربية، في وقت ركز سلاح الجو الروسي ضرباته باتجاه بنك أهداف هذه التنظيمات الإرهابية في مناطق متفرقة من منطقة «خفض التصعيد» بإدلب والأرياف المجاورة لها.

وبينت مصادر ميدانية في إدلب لصحيفة "الوطن" السورية، أن عملية الثأر لشهداء وجرحى الكلية الحربية من وحدات الجيش حافظت على زخمها أمس، ووجهت صفعات مؤلمة للإرهابيين في مناطق انتشارهم داخل وفي محيط المدن الكبيرة بمحافظة إدلب كمركز المحافظة وأريحا وجسر الشغور وسرمين.

وأوضحت المصادر، أن صواريخ ومدفعية وحدات الجيش دكت بشراسة مواقع الإرهابيين في أطراف مدينة إدلب، لاسيما من جهة الغرب حيث السجن المركزي، وتمكنت من قتل وإصابة أعداد كبيرة من مسلحي «النصرة» لدى استهدافها حواجز التنظيم عند مداخل المدينة الجنوبية والشرقية والغربية، عدا تدمير موقعين له في الحي الشمالي من المدينة وقرب الملعب البلدي.

وأشارت إلى أن أكثر من ٢٠ من الإرهابيين لقوا حتفهم لدى قصف الجيش مقارهم في محيط مدينة أريحا وفي بلدات كفرلاتة ومصيبين ومعربليت والمسطومة المجاورة لها، ولفتت إلى أن مستودعا للذخيرة دمر بالكامل قرب المسطومة، حيث توجد أكبر قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال التركي في معسكر الطلائع جنوب البلدة.

أما في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، فذكرت المصادر أن وحدات الجيش استطاعت تدمير أسلحة ثقيلة ودشم مدفعية في محيط بلدات كفر عويد والرويحة وبينين وسفوهن والفطيرة، ما شل قدرة الإرهابيين على شن هجمات نحو نقاط ارتكاز الجيش السوري، اعتادوا على تنفيذها في الفترة الماضية لخرق وقف إطلاق النار ساري المفعول منذ نيسان ٢٠٢٠.

وفي ريف حماة الشمالي الغربي، أكد مصدر ميداني، أن وحدات الجيش العاملة بهذا الريف، دكت أمس مقرات مسلحي «النصرة» و«الحزب الإسلامي التركستاني»، في محيط قريتي المشيك والقرقور بسهل الغاب الشمالي الغربي.

ولفت إلى أن مجموعات إرهابية مما يسمى غرفة عمليات «الفتح المبين» اعتدت أمس بقذائف صاروخية على قريتي شطحة وجورين في سهل الغاب الشمالي الغربي، فرد الجيش على مصادر إطلاقها.

وأشار إلى أنه قد تم، استهداف أكثر من 122 موقعاً، وأن موجات القصف أسفرت عن مقتل أكثر من 100 إرهابي وإصابة آخرين وعددهم بالعشرات، إصابات بالغة

ولفت المصدر إلى أن مناطق جديدة في إدلب المدينة، وعلى الحدود التركية السورية المشتركة كانت هدفاً لمدفعية الجيش وصواريخه التي طالت منصات إطلاق المُسيَّرات التي حازها «الحزب الإسلامي التركستاني» منذ 3 أشهر من إحدى الدول الأجنبية الراعية للإرهاب.

مصادر أهلية بريف إدلب الشمالي الغربي من جهتها، قالت: إن «المقاتلات الروسية شنت أمس ٣ غارات استهدفت، وللمرة الثانية في غضون يومين، أطراف بلدة باتنتة إلى الشمال من مدينة معرة مصرين، مستهدفة مخازن أسلحة «النصرة» ومحققة إصابات مؤكدة فيها»، فيما أكد المصدر الميداني لـــ«الوطن» أن الحليف الروسي قصف بوساطة بوارجه وطيرانه الحربي أكثر من 19 موقعاً للإرهابيين.

وأفادت مصادر معارضة بأن الطائرات الحربية الروسية جددت غاراتها على تلال كبانة بريف اللاذقية الشمالي، حيث ينتشر مسلحو «الحزب التركستاني» ويستحوذون على قرى بكاملها تمتد إلى ريف جسر الشغور الشمالي بريف إدلب الغربي.

وأكدت المصادر، أن الطائرات المسيرة الروسية لا تكاد تفارق سماء إدلب ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لتحديث بنك أهدافها باستمرار تمهيدا للانقضاض عليها، وهو ما كبد الإرهابيين خسائر بشرية كبيرة جداً ولاحق تنقلاتهم في خطوط إمدادهم الوعرة في جبال جسر الشغور وشمال اللاذقية.

أما في ريف حلب الغربي، حولت وحدات الجيش المتمركزة في الفوج ٤٦ مقرات إرهابيي «النصرة» و«الحزب التركستاني» في محيط مدينة دارة عزة إلى ركام، وقتلت وجرحت من فيها، بالتزامن مع دك أوكار إرهابيي «كتيبة المهاجرين» قرب الأتارب وبجوار بلدتي كفر نوران وكفر كرمين، الأمر الذي دفعهم إلى إخلاء مقراتهم فيها والاختباء خلف خطوط الدفاع الخلفية بعد خسائرهم البشرية والعسكرية الكبيرة، وفق ما ذكر مصدر ميداني غرب حلب.

0% ...

آخرالاخبار

العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: خلال الحرب واصلنا إنتاج الطائرات المسيّرة يوميًا لتلبية الاستهلاك اليومي، من دون الحاجة إلى استخدام احتياطياتنا أو مخزون مستودعاتنا


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: الأميركيون لا يملكون استراتيجية واضحة، كما أن أمريكا وترامب شخصياً لم يضعا استراتيجية للخروج من هذه الحرب


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: لقد حققنا إنجازات عظيمة في مجال الطائرات بدون طيار في السنوات والعقود الأخيرة


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: انتصارات اليمن أدّت في الواقع إلى تعزيز مكانة جبهة المقاومة في المنطقة، وستسهم في تعزيزها مستقبلاً أيضاً


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: اليوم تمتلك جبهة المقاومة، ولا سيما اليمن، اليد العليا


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: مع التغيير المهم للغاية في سيطرة اليمن على ساحل البحر الأحمر، يمكننا القول إن الجغرافيا السياسية للمنطقة تتأثر بالفعل


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: ستُراعى حقوق عُمان أيضاً، وقد تم ضمان هذه الحقوق في الاتفاق الذي تم التوصل إليه


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: مصممون على السيطرة الكاملة على مضيق هرمز على المدى الطويل، إلى أن تقبل الولايات المتحدة بشروط إيران


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: بعد أن وصلت الحرب إلى هذه المرحلة، قررنا عدم السماح بمرور سفن الدول المعادية بما يضرّ بها، وقد أوقفنا ذلك، ونحن نسيطر على المضيق


العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: القواعد والمعدات الأمريكية في الدول العربية، والمعدات التي أدخلوها إليها، مرّت جميعها عبر مضيق هرمز. فأعداءنا لم يلتزموا بمبدأ المرور من دون ضرر


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية