وقال القماطي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ما حدث في ليبيا هو ثورة حقيقية بكل المعاني وهي ثورة استمرت 6 اشهر انتفض فيها الشعب الليبي وقد اجبر القذافي الشعب على الدفاع عن نفسه والتحول الى ثورة مسلحة وحركة مقاومة شعبية كبيرة، وانتصر الشعب الليبي والثوار فيها وسقط نظام القذافي الذي يعتبر اطول نظام دكتاتوري في العالم وربما لاينافسه في السوء والبطش والاستبداد الا نظام صدام حسين المخلوع في العراق.
واضاف: لامجال في الشك او التشكيك او التحفظ على ان الذي حدث في ليبيا هو ثورة شاملة ومباركة بايدي وسواعد ليبية ولم يدخل التراب الليبي اي جندي اجنبي على الاطلاق, ان الشعب الليبي بدأ الان مسيرة اعادة الاعمار والبناء وتشكيل نظام سياسي جديد على اسس الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.
وحول التحديات التي تنتظر الشعب الليبي خلال المرحلة المقبلة غير مسالة البناء والاعمار قال القماطي : ان الشعب الليبي كما برهن عن قدرته العالية وتضحياته وابداعاته التي ظهرت خلال الـ 6 اشهر الماضية قادر على مواجهة كل التحديات ومن اهم هذه التحديات الآنية هي تثبيت الاوضاع وحفظ الامن والامان وتوفير الخدمات الاساسية لليبيين وفي العاصمة طرابلس حيث يوجد ثلث سكان ليبيا وهم مليونا نسمة وثم التعامل مع بقية الجيوب المتبقية لقوات القذافي في مدينة بني وليد ومدينة سرت وربما في الجنوب قرب مدينة سبها ومن ثم سنشرع في العملية السياسية والفترة الانتقالية.
وتابع: هناك تصورات واضحة ورؤى وخارطة طريق وهناك اعلانا دستوريا مؤقتا وجدولا زمنيا سيلتزم به الجميع وان الفترة الانتقالية لن تدوم اكثر من 20 شهرا.
وحول مصير جزء من عائلة القذافي المتواجدين حاليا في الجزائر صرح القماطي: هناك جزء من عائلة القذافي مطلوبون للعدالة ومطلوبون في قضايا امنية وقضايا اختلاس اموال الشعب والدولة منهم اثنان من ابناء القذافي في الجزائر حاليا وهما هانيبعل ومحمد الابن الاكبر للقذافي وعلى حكومة الجزائر ان تتجاوب مع ارادة الشعب الليبي في اعادة هؤلاء ونحن سنقدم طلبا رسميا من خلال الانتربول لاعادتهم, لا يحق للجزائر ان تتحدى رغبات الشعب الليبي ويحمي المتهمين الذين ارتكبوا الجرائم في ليبيا فهذا سيؤثر على العلاقة بين الدولتين.
Fz-30-16:56