عاجل:

باعتراف رسمي ..

4629 جريحا صهيونيا منذ بدء "طوفان الأقصى"

الخميس ١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
١١:١٠ بتوقيت غرينتش
4629 جريحا صهيونيا منذ بدء أعلنت وزارة الصحة التابعة للكيان الاحتلال، اليوم الخميس، ارتفاع عدد الجرحى من المستوطنين وقوات جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 4629، حالة 80 منهم خطيرة.

العالم- الاحتلال

وقالت الوزارة في بيان لها: “بلغ عدد المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات حتى الخميس 4629، كان بينهم 12 بحالة حرجة، 279 خطيرة، 764 متوسطة والباقين بحالة طفيفة”.

وأشارت إلى أن عدد المصابين الذين ما زالوا في المستشفيات، الخميس، بلغ 309 بينهم 80 بحالة خطيرة، 159 متوسطة و70 طفيفة”.

وتتضارب الأنباء "الإسرائيلية" حول حصيلة القتلى الصهاينة، ففي حين تتحدث وسائل تقارير رسمية عن 1400 قتيل، تتحدث تقارير عن 1500قتيل، مع توقع ارتفاع العدد لاكتشاف جثث إضافية في الساعات الأخيرة، ووجود إصابات خطيرة.

وبدأت كتائب القسام، معركة طوفان الأقصى التي أعلن القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف عنها، فجر السبت (السابع من أكتوبر) بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة وقتل وأسر عدد كبير من جنود العدو.

ومنذ انطلاق المعركة، تمكن مجاهدو القسام من اقتحام عدد من مغتصبات ومواقع العدو وقتل وأسر عدد من جنوده، واعترف العدو (في حصيلة غير نهائية) بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوفه.

هذا وشن جيش الاحتلال عدوان انتقامي على المدنيين في قطاع غزة بعد فشله في مواجهة المقاومين. وتسبب هذا العدوان باستشهاد أكثر من 3500 فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء في حين تجاوز عدد الإصابات 12 ألف جريح وتهجير مئات الآلاف داخل القطاع.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام