عندما يحاول القط التنكر بزي الأسد..

الأحد ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
عندما يحاول القط التنكر بزي الأسد.. يسعى نتنياهو الهروب من الضغوطات المفروضة عليه من جانب عائلات الأسرى الإسرائيليين، فيستغل ورقة الأسرى ليستعيد شخصيته المفقودة في الساحة،,وينقذ نفسه من ورطة ستبلعه عن قريب.

العالم - الإحتلال

ويعتبر نتنياهو شخصية مثيرة للانقسام حتى قبل الحرب، إذ كان يحاكم بتهم فساد ينفيها كما قدم خطة للحد من صلاحيات السلطة القضائية دفعت مئات الآلاف إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج نتيجة عدم قبوله بالمسؤولية الشخصية عن الإخفاقات الاخيرة خاصة فيما يتعلق بتصرفاته الخافقة تجاه عملية طوفان الاقصى الفلسطينية التي انطلقت في السابع من أكتوبر.

وأما اليوم تحدث نتنياهو "كــقط يتنكر بزي أسد" وقال :"أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بدون أن تتم استعادة "مخطوفينا". نقول ذلك لأعدائنا ولأصدقائنا على حد سواء. سنستمر في القتال حتى ننتصر على حماس".

وأضاف "ليس لدينا بديل. أعتقد أننا جميعا نفهم ذلك اليوم".

كما قال للجنود في قاعدة جوية: "أشكركم. لقد أخطأ أعداؤنا فينا، لقد وقفنا معا وسنقاتل الآن جنبا إلى جنب".

هذا وأظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13 العبرية، أمس السبت، أن 76 في المائة من الإسرائيليين يرون ضرورة استقالة نتنياهو، بينما قال 64 في المائة إنه يجب إجراء انتخابات بعد الحرب مباشرة.

وعندما سئلوا عن المسؤول الأكبر عن هجوم "حماس"، حمل 44 في المائة من المشاركين في الاستطلاع نتنياهو المسؤولية، في حين حمل 33 في المائة المسؤولية لرئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي وكبار قادة الجيش، وألقى خمسة في المائة باللوم على وزير الحرب الصهيوني "يوآف غالانت".

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اليمنية: شهيدان ومصابان إثر غارة للطيران المسير التابع للسعودية على مفرق الأحيوق بمديرية الوازعية في محافظة تعز


قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم عقبة جبر، في مدينة أريحا.


مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة