ويعقد الاجتماع لتنسيق اعادة البناء السياسي والاقتصادي، اضافة الى ضمان سير المصالح التجارية لهذه الدول في ليبيا، وسط تنافس حاد بينها.
وقد سارعت ايطاليا لإرسال بعثات تجارية هناك لتقييم الموقف على الارض.
وتجتمع في سبتمبر المقبل كل الشركات الفرنسية العاملة في ليبيا مع المجلس الانتقالي لمناقشة مشاريعها المستقبلية، حيث تتأهب شركات الطاقة والبناء والاتصالات الاجنبية للمشاركة في سباق اعادة البناء، فيما اعترفت روسيا اليوم بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.
وفي ليبيا تعهد سيف الاسلام نجل العقيد الليبي معمر القذافي بحرب استنزاف ضد الثوار، داعيا أنصاره الى مواصلة القتال.
في المقابل، أعلن نائب رئيس المجلس العسكري للثوار الليبيين المهدي الحاراتي أن عبد العاطي العبيدي وزير خارجية نظام القذافي اعتقل في إحدى ضواحي العاصمة طرابلس.
وقد سخر نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة من تصريحات سيف الاسلام القذافي الأخيرة التي تحدث فيها عن نصر قريب للنظام.
وقال غوقة، إن انتصار الثوار وإكمال ثورتهم التي بدأت في السابع عشر من فبراير هو أمر قريب، مقللا من شأن تصريحات سيف الاسلام.
ورفض غوقة كلام سيف الاسلام عن وجود عشرين الف مسلح على استعداد للقتال في سرت، واكد أن نظام القذافي سينتهي قريبا وسيحال هو وابناؤه على المحاكمة.
الى ذلك، أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، أن بلاده لم تفكر اطلاقا في استقبال العقيد معمر القذافي.
وقال مدلسي إن فرضية أن يأتي القذافي الى الجزائر لم تطرح لديها.
وكانت صحيفة الوطن الجزائرية ذكرت أن القذافي فاوض السلطات الجزائرية لدخول أراضيها. وأوردت أن القذافي كان يرافق عائلته التي دخلت الجزائر، مشيرة الى أنه حاول الاتصال بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، غير أن الأخير رفض الرد على الاتصال الهاتفي.