وقال زوما خلال زيارة دولة الى النرويج: اننا مستاؤون من الطريقة التي تم فيها تفسير القرار 1973 الصادر عن مجلس الامن الدولي لشن ضربات جوية في ليبيا.
واضاف في تصريح صحافي انه اذا كان يجب استخدام اجراءات عسكرية، فذلك للمساعدة على حماية سكان قد يكونوا، حسبما علمنا، قتلوا وبدلا من حمايتهم تم القصف والتغطية الجوية اتاحت للثوار التقدم.
واضاف زوما الى ان اعادة الاعمار يجب ان تكون على يد الاتحاد الافريقي والامم المتحدة.
ومن المتوقع ان يشهد مؤتمر باريس قيام المجلس الانتقالي بعرض احتياجات ليبيا للمساعدة واعادة الاعمار، والمطالبة بالافراج عن عشرات المليارات من الدولارات التي اودعها القذافي في مصارف دولية.
وترغب روسيا والصين وجنوب افريقيا في انتهاء العمليات العسكرية قبل ان تقوم بالافراج عن الاموال المجمدة لكن التحالف الدولي يعارض هذه الفكرة ويؤكد ان "العملية العسكرية ستستمر طالما بقي القذافي يمثل تهديدا".