عاجل:

إيران وسويسرا تؤكدان على ان وقف إطلاق النار في غزة يحظى بإجماع دولي

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
إيران وسويسرا تؤكدان على ان وقف إطلاق النار في غزة يحظى بإجماع دولي صرح وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع نظيره السويسري وفي اشارة الى انعقاد اجتماع مجلس الامن الدولي، بأن الوقف الدائم للهجمات على غزة والضفة الغربية وتحقيق استمرار وقف اطلاق النار ورفع الحصار الإنساني، وإرسال المساعدات الإنسانية، هي قضايا تحظى بإجماع دولي.

العالم - ایران

وفي محادثة هاتفية مع نظيره السويسري " إغناسيو كاسيس" بشأن عقد اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مستوى وزراء خارجية الدول يوم الأربعاء، اكد امير عبد اللهيان على ان الوقف الدائم للهجمات على غزة والضفة الغربية وتحقيق استمرار وقف إطلاق النار، ورفع الحصار الإنساني،و إرسال المساعدات الإنسانية من أدوية وغذاء و وقود، ومنع الهجرة القسرية لسكان غزة والضفة الغربية هي إحدى الأولويات، وتحقيق هذه الأهداف تحظى بالإجماع الدولي.

وبدوره اعرب وزير خارجية سويسرا عن قلقه في هذه المحادثة إزاء الوضع الراهن في فلسطين والأراضي المحتلة، واعتبر أنه من المهم إطلاق سراح الأسرى ودعم المدنيين وإرسال المساعدات الإنسانية ومنع تصعيد الصراعات.

وفي إشارة الى المشاورات التي تجريها سويسرا من أجل حماية أرواح المدنيين واحترام الحقوق الإنسانية والسعي من أجل وقف إنساني لإطلاق النار، أعرب إغناسيو كاسيس عن أمله في أن تبدأ جولة جديدة من وقف إطلاق النار في المستقبل.

كما أكد الجانبان على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين، و على اللقاء المباشر بين وزيري الخارجية بهدف زيادة أبعاد التعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام