عاجل:

شاهد.. 'إستنفار أمني'في أمريكا بسبب طفل!..ماالقضية؟

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
استنفر طفل يبلغ من العمر 12 عاما عناصر الشرطة الأميركية، بعدما سرق شاحنة وظل يقودها لأكثر من ساعة، مخلفا وراءه خسائر مادية كبيرة.

العالم - الأميركيتان

سُرقت شاحنة مجهزة برافعة شوكية، وزنها إلى نحو 15 طنا، من خارج مدرسة في آن أربور بولاية ميشيغان".

,لاحقت الشرطة الشاحنة بعدما لاحظت أن "السائق لم يشغل المصابيح الأمامية، وكان يسير بسرعة لا تتجاوز 30 كيلومترا في الساعة ولم يتوقف عن القيادة، وظل هاربا لأكثر من ساعة صدم خلالها نحو 10 سيارات.

وقالت شرطة آن أربور: "وبعد مطاردة الشاحنة عرفنا أن السائق هو طفل عمره 12 عاما..كان هذا وضعا خطيرا للغاية، وكان من الممكن أن ينتهي بإصابات خطيرة. لا يزال الحادث قيد التحقيق الجنائي" مشيرا الى أن "الواقعة لم تخلف أي إصابات بشرية".

ونشرت الشرطة مقطع فيديو يظهر ملاحقة الشاحنة، بينما كان الضابط "يحث الصبي على "التوقف الآن"، ويحذر زميله من التوقف أمامه".

وتم، في نهاية المطاف، "اعتقال الصبي بعد نحو ساعة من المطاردة، واقتياده إلى مركز احتجاز الأحداث".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام