وقررت الدول الغربية أن يواصل حلف شمال الأطلسي عملياته العسكرية في ليبيا.
من جهة أخرى، أعلن المشاركون الإفراج عن نحو 15 مليار دولار من الأموال الليبية المجمدة وتسليمها للمجلس الانتقالي.
في هذه الاثناء، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن اجتماعا حول ليبيا سيعقد على هامش الجمعية العمومية للمنظمة الدولية في الثالث عشر من الشهر الجاري.
وقال بان كي مون في بيان، إن التحدي الذي تواجهه ليبيا الآن إنساني، وإن الخدمات العامة متدهورة في المستشفيات والمراكز الصحية، إضافة الى نقص مياه الشرب.
وأضاف بان كي مون أنه طلب من مستشاره الخاص الإعداد لبعثة تتوجه الى ليبيا مباشرة بعد مؤتمر باريس.
افريقيا، قال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ إن الاتحاد غير مستعد للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي في الوقت الحالي.
وفي ختام مؤتمر دعم ليبيا في باريس اكد بينغ أن الاتحاد الافريقي لا زال ينتظر انتهاء الأعمال الحربية في ليبيا للاعتراف بالسلطات الجديدة.
كما اعرب بينغ عن القلق إزاء أوضاع اعداد كبيرة من العمال الأفارقة في ليبيا، وذلك على خلفية أنباء عن تعرضهم لتجاوزات على يد الثوار.
واشار الى أن المجلس الانتقالي أعطى ضمانات تتعلق بحسن معاملة هؤلاء العمال.
وفي ليبيا، صرح المتحدث العسكري باسم الثوار الليبيين احمد باني أن العقيد معمر القذافي يستعد للهروب من البلاد على الأرجح نحو النيجر، مشيرا الى معلومات عن وجوده بمدينة سبها في أقصى الجنوب.
وفي تصريحات صحافية من بنغازي، اكد باني أن أحدث رسالة للقذافي عكست نيته الفرار من البلاد، وترك من يسميهم مناصريه يموتون دفاعا عن قضية خاسرة.
واشار الى أن الثوار أمهلوا مدينة سرت اسبوعا آخر قبل مهاجمتها لتجنيب السكان المزيد من المعاناة، وقال إن المدينة يسيطر عليها مجرمون يخشون المساءلة، على حد تعبيره.