عاجل:

صور/الفنان 'ويجز' يلقن 'الجاسوس وائل غنيم' درسًا في العروبة!

الثلاثاء ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
صور/الفنان 'ويجز' يلقن 'الجاسوس وائل غنيم' درسًا في العروبة! على مدار الساعات الماضية تربع الفنان المصري الشاب أحمد علي الشهير بـ"ويجز"، على مؤشرات بحث جوجل ومختلف التريندات الرقمية وبالتحديد منصة "إكس"، وذلك بعد مهاجمته للناشط السياسي المثير للجدل "وائل غنيم"، بسبب موقف الأخير من العدوان على غزة.

العالم- فلسطين

وبدأ الحديث بين ويجز ووائل على وصف الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، مجاهدي حركة المقاومة الاسلامية بـ"دواعش حماس". حسب تعبيره، ليرد فنان الراب قائلًا: "دواعش إسرائيل سيقتلون هؤلاء الأبرياء بمجرد ما ينتهي التصوير، شتان الفرق بين اليد الجبانة واليد الثائرة يا عنصري النشأة، مسرحياتكم وخدعكم الرخيصة لا تنطلي إلا على محدودي الفكر ومغسولي الدماغ والعنصريين، وأنت خير عينة، اليهودية بريئة منك يا ابن الصهيونية".

ويبدو أن رد ويجز على أفيخاي أثار غضب وائل غنيم، مما جعله يتهم ويجز بالوقوف فى صف حركة حماس والدفاع عنهم قائلًا: "يا ويجز، حماس خطفت العواجيز والأطفال. حماس إرهابيين. توب لربك يا مجرد مغني تافه" على حد تعبيره.

ويجز لوائل غنيم: اخرس يا جاسوس!

سرعان ما رد عليه ويجز قائلًا: اخرس يا جاسوس.. لماذا يحق للمواطن الإسرائيلي العيش في الأمان فوق أرض مسروقة، في حين أن مواطنين عزل برضو أبرياء بيمارس عليهم البشائع الصهيونية من 75 سنة.. مشوفناكش بتقول إسرائيل قد ما بتقول حماس، ومغمض عينك على جرائم ناس قتلت من ناسك وسرقت أرضك، إلا إذا إنت قاعد مع ناسك وفي أرضك هناك يا أمريكاني.

وبعد ان حذف غنيم منشوراته قال له ويجز من خلال خاصية "الأستوري" عبر موقع "إنستجرام": "حذفت الفيسبوك وماسنجر الآن وحاسس بالخجل إني بستخدم انستجرام".

وأضاف ويجز: "حذفتهم بسبب الإيرادات اللي بتروح لشركة ميتا وبتستثمر الفلوس دي في الإبادة الجماعية، وأنا في انتظار منصة مجانية لنا للتحديث دون أن نسكت، كلنا زهقنا من كلامهم على أي حال".

تعليق ويجز على حرب غزة

وكان ويجز قال: "من وجهة نظري مافيش حد يجي يكلمنا بقى أن أمريكا بلد حرية وديمقراطية وبتاع، لا لا، بالعكس، أنت بس بتحطني على خط أنا لازم أمشي عليه عشان تبقى هي دي الحرية، وأول ما أطلع براه يبقى دا مش حرية ولا حاجة، نفس الحاجة أنت بتخاف من الناس المختلفة عنك، وبتخاف من أشكال الحياة اللي ممكن ما تبقاش واخدة نفس الشكل بتاعك".

وأضاف خلال استضافته في أحد البرامج التليفزيونية: "مثلا الاستخبارات الأمريكية (CIA) مش عارفة، وأنا اللي عارف إيه اللي بيحصل في غزة؟! لا هما مليون في المية عارفين اللي بيحصل في غزة، واللي بيحصل في غزة معمول حسابه ومعمول له خطة والجو جميل يعني، الناس دي عارفة كويس هي بتعمل إيه، وأدام الناس كلها، دا اللي أنا بتكلم فيه أنا دوري بقى كبني آدم إيه، أنا دوري أن أنا أوصل صوتي، وأتكلم وأقول على فكرة إحنا مش مغيبين أو عبط عشان نبقى عارفين أو حاجة زي دي تعدي علينا عادي".

واختتم: "طبعا في ناس بتتفرج عليه ومصدقاه فتغيب يعني أكيد ما تقوليش آه غارات على غزة، وفي الآخر تجيب لي بيت واقف واخد طلقتين، يعني دا مش البيت اللي اتقصف، ودي مش الصورة الحقيقية".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام