وقال القماطي: "وضعنا خارطة طريق بفترة انتقالية من 20 شهرا"، مضيفا "ان المجلس الانتقالي سيدير ليبيا لمدة ثمانية اشهر قبل ان يتولى مجلس منتخب من الشعب السلطة لصياغة دستور وفي غضون عام (من ذلك) سيتم تنظيم انتخابات".
واضاف: "امامنا ثمانية اشهر وعام قبل الانتخابات النهائية التشريعية والرئاسية. ومع قليل من التوفيق سينتخب الشعب الليبي في غضون نحو 20 شهرا القادة الذين يرغبهم".
واعتبر القماطي ان العملية الانتقالية بدأت رغم استمرار المعارك بين الثوار والقوات الموالية لمعمر القذافي.
واوضح انه طالما ان طرابلس مستقرة وآمنة وهو واقعها الان وكذلك شان معظم المدن، فبامكان الليبيين بدء العملية الانتقالية.
من جهة اخرى، اكد القماطي ان القذافي يختبىء وهو معزول، مشيرا الى ان توقيفه مسألة وقت والا فسيقتل اذا قاوم.
وكان المجلس الوطني الانتقالي الليبي اعلن من بنغازي (شرق) في 17 آب/اغسطس "وثيقة دستورية" تنص على تسليم السلطة الى مجلس منتخب خلال مهلة لا تتجاوز ثمانية اشهر وتبني دستور جديد.