عاجل:

فيما هاجم المنبطحين لسفارة واشنطن..

مسؤول أمن كتائب 'حزب الله' يعلن قواعد اشتباك جديدة

الأحد ١٠ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
مسؤول أمن كتائب 'حزب الله' يعلن قواعد اشتباك جديدة هاجم المسؤول الأمني لحركة "كتائب حزب الله" في العراق أبو علي العسكري، المعترضين على قصف السفارة الأمريكية من السياسيين والمسؤولين العراقيين، ووصفهم بـ "المنبطحين"، مؤكدًا أنّ التصعيد الذي نفذته الفصائل بسلسلة عمليات مكثفة يوم اول أمس الجمعة، يمثل "قاعدة اشتباك جديدة".

العالم- العراق

واشار أبو علي العسكري، إلى أنّ الفصائل لا تمانع من تفاوض الحكومة مع واشنطن لسحب القوات الأمريكية من العراق.

وقال في بيان: "نبارك لمجاهدي المقاومة الإسلامية المتسابقين للظفر بإحدى الحسنيين عملياتهم البطولية، التي يئن العدو من هولها، وتثلج قلوب الأحرار، بينما يتهامس المرجفون خوفا على مناصبهم المرتبطة ببقاء الاحتلال".

وأكّد العسكري، أنّ العمليات "الجهادية" ستستمر ضد القوات الأمريكية "حتى إخراج آخر جندي له من أرض العراق"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ "الحكومة العراقية إذا أرادت التفاوض مع المحتل الأمريكي لإخراج قواته من البلاد، فلا نمانع ذلك، وإن كنا نجزم إنها كذبة أخرى من أكاذيب الأمريكان ولن تنطلي علينا".

وحذر العسكري، الإدارة الأمريكية من الرد على هجمات الفصائل، وقال إنّ "أي حماقة من العدو الأمريكي ستواجه برد مضاعف، وتوسيع للعمليات، ولن تثنينا تخرصات المرجفين والمنبطحين عن أداء واجبنا الشرعي والوطني تجاه بلدنا وأمتنا".

وحول قصف السفارة الأمريكية، قال إنّ "سفارة الشر الأمريكية ما تزال قاعدة متقدمة لإدارة العمليات العسكرية والأمنية، ووكرًا للتجسس، وإن البعض يرى عزته بالانبطاح لها، وتسويقها على إنها بعثات دبلوماسية يجب حمايتها، فتعسًا لهم ولمنافعهم على حساب بلدهم، باتخاذهم الانبطاح وسيلة للحفاظ على مناصبهم الزائلة بزوال الاحتلال".

وشدد المسؤول الأمني لـ "الكتائب"، أنّ "مجموعة عمليات الأمس ما هي إلا بداية لقاعدة اشتباك جديدة، وقادم الأيام سيحدد مستوى الرد".

وفي ختام بيانه حذر العسكري "بعض منتسبي الأجهزة الأمنية المتعاونين مع المحتل الأمريكي المجرم لدواع واهية"، وقال إنّ ذلك "سيجعلهم أذنابًا له، وشركاء في جرائمه، وهذا ما لا يرضاه العراقيون الأصلاء لهم".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام