وقال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ساركوزي اتصل بميدفيدف واقترح عليه المشاركة في مؤتمر مجموعة الاتصال حول ليبيا، معتبرا ان الهدف من هذا المؤتمر هو ان تقرر الدول الاجنبية مصير الشعب الليبي واقتصاد ليبيا وتوزع الامكانيات فيما بينها، معتبرا ان ذلك يثير قلق القيادة الروسية.
واوضح موتوزوف ان قلق بلاده لا ينبع من غياب روسيا عن الاستثمارات، معتبرا ان القذافي لم يبن علاقات واسعة مع روسيا طوال العشرين عاما الماضية بل كان يحاول التقرب من الغرب خاصة الولايات المتحدة وذلك لتهيئة الاجواء والحصول على المزيد من الدعم لتوريث الحكم الى ابنه.
واكد ان الموقف الروسي الرافض لعمليات النيتو في ليبيا لم يتغير، رغم انها اعترفت بشرعية المجلس الوطني الانتقالي كأمر واقع، مشيرا الى ان روسيا تدعو الى مساعدة الشعب الليبي عبر نقل هذا البلد الى حماية الامم المتحدة وانهاء دور النيتو هناك من اجل حماية ثروات هذا البلد من اطماع الغرب.
وشدد موتوزوف على ان روسيا ترفض ان تكون القرارات حول مستقبل بلد ذي سيادة بيد حلف النيتو، وتدعو الى ان يكون ذلك بعهدة الامم المتحدة في هذه المرحلة، معتبرا ذلك لصالح الشعب الليبي.
واعتبر الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف ان ليبيا بلد مهم في شمال افريقيا ولها تأثير على الاقتصاد الاوروبي والاوضاع السياسية في الجزائر وشمال افريقيا والمغرب العربي والدول المجاورة، مشيرا الى روسيا لا تملك مصالح اقتصادية كبيرة في ليبيا التي تحتاج اليوم الى الموقف الروسي المتوازن على الصعيد الدولي.
MKH-1-23:11