عاجل:

الخياطة في غزة.. عجلة دراجة هوائية بديلة عن الطاقة! (صورة)

الجمعة ١٥ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
الخياطة في غزة.. عجلة دراجة هوائية بديلة عن الطاقة! (صورة) حول خياط فلسطيني من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، عجلة دراجة هوائية إلى محرك يدوي، يساهم في تشغيل آلة الخياطة التي يعمل عليها منذ سنوات.

العالم - فلسطين

وعلى أحد أرصفة سوق مدينة رفح، التي يصنفها جيش الإحتلال الإسرائيلي ضمن المناطق الآمنة، لكنها تشهد غارات عنيفة بين الفينة والأخرى، يضع الخياط نسيم قشطة (20 عاما) آلته لاستقبال الزبائن.

وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي والوقود المشغل للمولدات البديلة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، كانت عملية تشغيل آلات الخياطة أمرا مستحيلا. لكن في ظل حاجة الناس لهذه المهنة، خاصة بعد ارتفاع أسعار البضائع والملابس في الأسواق بشكل كبير، ومع اشتداد برودة الجو، كان يتحتم على قشطة البحث عن بديل يساهم في مساعدة الناس على ارتداء ملابسها القديمة والمهترئة.

ومع اكتظاظ أعداد السكان في هذه المدينة التي لا تتجاوز مساحتها 32 كيلو متر مربع، نتيجة موجات النزوح الكبيرة التي شهدتها منذ بداية العدوان الإسرائيلي، فإن حاجة النازحين لاستصلاح ملابسهم القليلة التي جلبوها معهم هربا من العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق سكناهم، باتت ملحة. وحسب تصريحات صحافية لرئيس بلدية رفح أحمد الصوفي، فإن هذه المدينة كانت تضم نحو 300 ألف نسمة قبل الحرب، فيما بات عدد السكان حاليا يناهز المليون جراء النزوح.


ويقول قشطة إن هناك إقبالا كبيرا من السكان والنازحين لاستصلاح ملابسهم الشتوية، في ظل عدم توفر مصدر للدخل لشراء الملابس الجديدة مرتفعة الأسعار.

وأضاف: «استخدمت لتشغيل هذه الآلة عجلة الدراجة الهوائية، كبديل عن التيار الكهربائي، حيث يتم تحريك الدواسة بواسطة اليد من خلال أحد الأشخاص لدي».

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ