ونفت وزارة الخارجية الفرنسية للصحيفة علمها بوجود هذه الرسالة، التي کانت مؤرخة في الثالث من نيسان/أبريل بعد اسبوعين من بدء التدخل العسکري للناتو.
ومن المتوقع أن تکون شركتا إيني الايطالية وتوتال الفرنسية أکبر الفائزين في حقبة ما بعد القذافي، نظرا للدعم القوي الذي قدمته ايطاليا وفرنسا للثوار.