واضاف البشاري في تصريح ادلى به السبت لقناة العالم الاخبارية ان مايقال عن ان القذافي عدو لاميركا وللغرب وانه محارب شرس ضد اسرائيل والصهيونية هو اكذوبة كبرى ونحن نعرف هذه الاكذوبة منذ فترة طويلة مؤكدا ان القذافي ومنذ اكثر من 40 عاما لم يشكل اي خطر واي هاجس لاسرائيل بحيث انه لم يشارك في اي من الحروب العربية الاسرائيلية وحروب المقاومة اللبنانية والفلسطينية ضد العدو الاسرائيلي .
وصرح ان كل هذه الامور تؤكد ان عداء القذافي لاسرائيل وللغرب انما هو وهم تعايش فيه البعض .
وتابع البشاري ان الغرب ادار ظهره اخيرا لنظام القذافي لان هذا النظام استنفد عبر اكثر من اربعة عقودا وانه لم يفيد الدول الغربية كما ان المجازر التي ارتكبها القذافي ضد شعبه عند اندلاع ثورة السابع عشر من فبراير والتي قد تفوق مجازر روندا ادت الى ان تدير الدول الغربية ظهرها لنظام القذافي .
وكانت وثائق عثر عليها في مقرِ وكالة الامن الخارجي الليبي بطرابلس، قد كشفت عن صلات وثيقة بين نظام معمر القذافي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية /السي اي ايه/.
الوثائق التي نشرت مقتطفات منها في صحيفتي ذي اندبندنت وول ستريت جورنال، أشارت الى أنّ السي اي ايه حافظت في عام 2004 على ما وصف بحضور دائم في ليبيا. واستندت بهذا الشأن الى مذكرة موجَّهة الى رئيس جهاز الاستخبارات الليبية وقتها موسى كوسا.
وتحدثت احدى الوثائقِ عن تسليم واشنطن لطرابلس من وصفوا بإرهابيين مفترضين، في عهد الرئيس السابقِ جورج بوش.
tt-3-11:42