وقال عيدين ان من يقرر مصير القذافي وافراد اسرته في حال استسلامهم هم الليبيون الذين سيحاكمونه مع عائلته امام القضاء الليبي.
وتاتي تصريحات السفير التركي الجديد في ليبيا غداة اعادة فتح السفارة التركية في طرابلس، بعد ان كانت قد تعرضت محتوياتها للتخريب الذي طال عددا من سيارات الدبلوماسيين خلال معركة تحرير العاصمة من قوات القذافي.
وكان زعماء من مختلف دول العالم قد وافقوا يوم الخميس على الافراج عن ارصدة ليبية مجمدة تقدر بمليارات الدولارات لمساعدة زعماء المجلس الوطني الانتقالي الليبي على استعادة الخدمات الاساسية وبدء جهود اعادة اعمار البلاد بعد حرب استمرت ستة اشهر وانهت حكم القذافي بعد ان قضى 42 عاما في السلطة.
وايدت تركيا على مضض عمليات حلف شمال الاطلسي في ليبيا وطالبت القذافي بالتنحي واعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي بوصفه الحكومة الشرعية الجديدة في ليبيا.
وقدمت انقرة اموالا سائلة حجمها 300 مليون دولار للمجلس الانتقالي الى جانب قروض ومساعدات اخرى.