وقال "أن الأزمة المالية في أوروبا أصبحت أزمة ديون سيادية مع مضاعفات خطيرة بالنسبة للإتحاد النقدي والمصارف والقدرة التنافسية لبعض الدول".
وأضاف رئيس البنك الدولي "ان الولايات المتحدة تواجه مسائل الدين والإنفاق والإصلاح الضريبي لدعم نمو القطاع الخاص".
وفي إطار "الظرف الدولي الراهن مع تباطوء النمو وضعف الثقة" دعا زوليك الصين إلى تسريع إنتقالها من إقتصاد يركز على الإستثمار والصادرات إلى نموذج يعطي مكاناً أوسع للإستهلاك والتجديد وكذلك لـ"الإندماج الاجتماعي لتجازو الإنقسام بين سكان المدن والإرياف".
وأشار إلى أنه "في يوليو من هذا العام صنفت مجموعة البنك الدولي الصين في فئة الاقتصاديات ذات المداخيل المتوسطة الإرتفاع.
والصين في موقع يؤهلها للإنضمام إلى مجموعات الدول ذات المداخيل المرتفعة في غضون السنوات الـ15 أو الـ20 المقبلة".?