وافتتح "محمود أحمدي نجاد" و "إمام علي رحمان" المرحلة الأولي من هذه المحطة الکهرومائية في محافظة "ختلان" وذلك بعد الاستماع إلى توضيحات المسؤولين والمتخصصين حول مميزات هذه المحطة .
وقال الرئيس الإيراني في كلمته بمراسم افتتاح المحطة إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترى قيوداً أمامها للتعاون مع جمهورية طاجيکستان.
وأضاف أن العلاقات الإيرانية الطاجيكية تشكل أنموذجاً مناسباً للعلاقات البناءة بين دول المنطقة؛ موضحاً: إن تقدم إيران وطاجيکستان يصب في مصلحة دول المنطقة وإن إيران شعبا وحكومة ستبقي إلى جانب الشعب والحكومة الطاجيكيين وتدافع عن استقلالهما.
بدوره شكر الرئيس الطاجيكي الخبراء الإيرانيين بما بذلوا من جهود لبناء محطة "سنك توده2" الكهرومائية وأضاف: إن تدشين المرحلة الأولى من هذه المحطة هو هدية إيرانية قيمة للشعب الطاجيكي .
وأشار إمام علي رحمان إلى أن العلاقات الإيرانية الطاجيكية تشهد تطوراً متزايدا، موضحاً: إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وطاجيکستان شهدت تنامياً بنسبة خمسة أضعاف خلال الأعوام الأخيرة.
يذکربأن تنفيذ مشروع محطة "سنك توده 2 " الكهرومائية هو الثاني من نوعه خارج إيران والذي يعد صفحة لامعة أخرى في مجال تصدير الخدمات الفنية والهندسية للمتخصصين الإيرانيين.
ولقد تم إکمال المرحلة الأولى من هذا المشروع في موعد مبكر مما تم تحديده مسبقا.
يذكر أن افتتاح هذا المشروع سوف يساعد على حل الکثير من المشاکل المرتبطة بشحة المصادر الکهربائية لطاجيكستان کما بإمكانه تذليل الکثير من المشاکل أمام الشعب الطاجيکي في فصل الشتاء أيضاً.
ويعد هذا المشروع هدية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طاجيکستان حکومة وشعبا.
ولقد تم تخصيص تكلفة تربو على 56 مليون دولار لهذا المشروع تبلغ حصة إيران منها 70 بالمائه (180مليون دولار) فيما تبلغ حصة طاجيکستان 15.6 بالمائه (40 مليون دولار) والمبلغ المتبقي يتم دفعه من قبل شرکة "سنک آب" المعنية بتنفيذ المشروع.